حدد الاتحاد الأوروبي الإطار الذي يأمله من المحادثات بين إيران ومجموعة (5+1) حول برنامجها النووي، وذلك قبل 24 ساعة على انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات، التي أعربت إيران بدورها عن الأمل في أن تتمخض عن «خارطة طريق نووية»، لافتة إلى تقديمها خطة «لا تترك ذريعة لرفضها».
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن على هذه الجولة التي تجري في جنيف اليوم وغداً، وترعاها باسم السداسي الدولي (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا)، الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون، معالجة قلق المجتمع الدولي بشأن الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني. وطالب بيان صدر عن قسم العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل إيران باتخاذ التدابير الضرورية لطمأنة المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي، بما في ذلك، من خلال تطبيق تعهداتها الدولية والدخول في مفاوضات ذات مغزى.
على الجهة المقابلة، شددت إيران على ضرورة عقد اجتماع وزاري مع الدول الكبرى بعد مفاوضات جنيف، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق محتمل حول برنامجها النووي المختلف بشأنه.
واعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن «الأمل في التوصل الى خارطة طريق بحلول الأربعاء، لكن على الأرجح سيكون ضروريا عقد اجتماع وزاري آخر».
وكان عقد اجتماع سابق بين الوزراء وكاثرين آشتون نهاية سبتمبر في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وسيشارك ظريف اليوم في الجلسة الافتتاحية للمفاوضات، وهي الأولى منذ انتخاب حسن روحاني رئيساً، على ان يتولى مساعده عباس عراقجي بعد ذلك ترأس المباحثات في الجانب الإيراني، لكنه قال: «إذا كان ذلك ضروريا، سأتدخل ايضاً».
من جانبه، قال عراقجي ان «الخطة التي سيطرحها ظريف على دول الخمس زائد واحد اثناء الجلسة الافتتاحية؛ تم اعدادها بما لا يترك ذريعة لرفضها».
وكرر عراقجي ان «تخصيب اليورانيوم هو الخط الأحمر بالنسبة لإيران». واكد «لن نسمح بأي حال بتعليق تخصيب اليورانيوم او الحد منه او وقفه، لكننا في المقابل نستطيع ان نتناقش حول مستوى التخصيب وشكله وكمياته». واضاف: «لن نسمح بنقل غرام واحد من اليورانيوم المخصب خارج البلاد».
وبدا عراقجي متفائلاً بالقول: «بإمكاننا الانتهاء من المفاوضات في مهلة ستة شهور الى سنة».