جدد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قوله إن الدرع الصاروخية الأميركية تهدف إلى «تقويض» القدرات الدفاعية لبلاده. وقال في برنامج «سياسات باردة»، أذاعته القناة الأولى في التلفزيون الروسي أمس، «إيران وكوريا الشمالية لا تشكلان أي تهديد اليوم، مؤكد أن الدرع الصاروخية الأميركية تهدف إلى تحييد القدرة الصاروخية النووية لروسيا».
وذكر بوتين أن الرادارات التي ستقام بالقرب من حدود روسيا الغربية في إطار نظام الدفاع الصاروخي لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ستغطي كل الجزء الأوروبي من روسيا، وأضاف أن الولايات المتحدة «لم تقدم حتى الآن ضمانات بأن الدرع الصاروخية ليست موجهة مباشرة إلى روسيا».
وتطلب موسكو ضمانات مكتوبة ملزمة قانوناً بأن الدرع الصاروخية لا تستهدف روسيا، ما ترفضه واشنطن، قائلة إنها «تهدف إلى الدفاع عن أعضاء دول الناتو في مواجهة الصواريخ الكورية الشمالية والإيرانية».
وجاءت تصريحات بوتين عشية انطلاق مؤتمر الأمن العالمي في دورته الــ48، والذي يشارك فيه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع عشرات من كبار المسؤولين والخبراء من العالم. وأعرب رئيس المؤتمر، فولفجانج آيشنجر، عن أمله في أن يساعد المؤتمر روسيا وشركاءها الغربيين في التوصل إلى «حل وسط» بشأن مسألة الدرع الصاروخية.