باتت القضية الفلسطينية مادة دسمة للمزايدة بين مرشحي الحزب الجمهوري في سباق الرئاسة الأميركية، فقد اعتبر ميت رومني أن الرئيس باراك أوباما «ضحى بإسرائيل»، أما نيوت غينغريتش فقد جدد زعمه أن الفلسطينيين «شعب مختلق».
وفي أثناء النقاش الذي بثته قناة «سي.إن.إن»، قال أحد المرشحين الجمهوريين الأوفر حظاً، ميت رومني، إن «سبب انعدام السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل أن بين قادة الشعب الفلسطيني، هناك «حماس» وأشخاص آخرون مرتبطون بـ«حماس»، هدفهم الوحيد القضاء على إسرائيل». وادعى أن الفلسطينيين «يعلمون في كتب المدارس كيف يمكن قتل اليهود»، و«في خطاب (حركتي) فتح وحماس الرسمي هناك دائماً اعتقاد بأنه ليس للشعب اليهودي الحق في دولة».
وتابع المرشح، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى ارتفاع شعبيته، قبل خمسة أيام من انتخابات فلوريدا التمهيدية، أن «الفلسطينيين هم الذين لا يريدون حلاً على أساس الدولتين، إنهم يريدون القضاء على إسرائيل». وقال إن باراك أوباما «ضحى بإسرائيل بقوله إن حدود 1967 تشكل نقطة انطلاق المفاوضات».
وجدد خصمه الرئيسي رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش ادعاءه أن الفلسطينيين «شعب مختلق»، وأنهم مجرد «اختلاق يعود تقنياً إلى نهاية السبعينيات، وقبل ذلك كانوا عرباً»، وكان غينغريتش قد أثار ردود فعل شديدة في ديسمبر، عندما قال إن الفلسطينيين شعب «مختلق»، في موقف اعتبر طعناً في حل الدولتين والسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.
من جهة ثانية، تعهد غينغريتش ببناء ولاية أميركية على سطح القمر، إذا ما انتخب رئيساً للولايات المتحدة. وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أنه وعد ناخبيه في خطاب له بالقرب من مركز كنيدي الفضائي التابع لوكالة ناسا، بأنه بحلول 2020 ستكون هناك عائلات أميركية تعيش وتعمل في مستعمرة أميركية على سطح القمر، وقال إنه عندما يصل عدد سكانها إلى 13 ألفاً، فقد تتحول المستعمرة إلى الولاية الـ51.