يتوجه الأربعاء المقبل إلى ليبيا وفد يمثل عددا من الشيوخ والعلماء الجزائريين للمشاركة في المؤتمر العالمي حول نصرة المسلمين وإصلاح ذات البين. ويستعد الوفد للقيام بوساطة بغرض جمع شمل الليبيين وحقن الدماء بالحوار.
وقالت صحيفة «الشروق اليومي» الجزائرية أمس إن الوفد ينتظر الحصول على ترخيص من قبل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، قبل التوجه إلى العاصمة الليبية طرابلس التي ستحتضن يومي الأربعاء والخميس المقبلين مؤتمرا عالميا يتمحور حول إصلاح ذات البين، وهو يتزامن مع اشتداد الأزمة الليبية وتزايد مخاطر الانقسام.
ونقلت الصحيفة عن الشيخ محمد نور أنه سيشارك في المؤتمر أئمة ومشايخ من مختلف البلدان الإسلامية وبأن المشايخ الجزائريين اتفقوا مبدئيا على إلقاء مداخلات يدعون من خلالها الليبيين إلى جمع الشمل ووقف الاقتتال على أساس أن العنف لا يحل الأزمة وبأنه ينبغي تبني منطق الحوار«وهي الرسالة التي يجب أن يتولاها العقلاء». وأكد نور أن المشايخ الجزائريين لا يميلون لأي طرف في ليبيا، رغم أن الدعوة وصلتهم من الحكومة الليبية، وبأن غرضهم الأساسي هو الدعوة إلى الصلح وإصلاح ذات البين.