أقدم شاب جزائري في الـ30 من العمر أول من أمس على الانتحار بطريقة التونسي محمد البوعزيزي الذي احرق جسده في ديسمبر الماضي وأشعل فتيل ثورة شعبية أطاحت بالرئيس زيد العابدين بن علي.
ووقعت الحادثة على رصيف مقابل لسوق بوهلال وسط بشار اكبر مدن جنوب غرب الجزائر، حين طلب رجال الشرطة من الباعة ومعظمهم شباب إخلاء المكان بناء على قرار من والي الولاية، لكن الباعة رفضوا القرار ودخلوا في مناوشات مع الأمن ما ادى الى تلف بضاعة الشاب بعد انقلاب طاولة كان يبيع فوقها. ومن شدة الغضب حمل قارورة من البنزين وسكبها على نفسه واضرم النار وراح يجري بكل اتجاه ـ حسب شهود عيان ـ ثم التصق بضابط شرطة أصيب هو الآخر بحروق من الدرجة الثانية.
وتضاربت الانباء حول سبب التصاق الشاب بالضابط، فقد افادت تقارير صحافية ان الضابط حاول اخماد النار الملتهبة في جسد الشاب فأصيب. لكن عشرات من سكان المدينة ممن حضروا الحادثة، قالوا ان الشاب هو من رمى بنفسه على الضابط لمحاولة إحراقه معه كونه هو من اتلف بضاعته عندما رفض تطبيق أوامر إخلاء المكان.