طفل ليبي في أحد مخيمات اللاجئين التي أقامتها الأمم الأمم المتحدة داخل الأراضي التونسية. وفر الآلاف من الليبيين والعمال الأجانب من دائرة العنف التي تستهدف المدنيين على يد كتائب القذافي التي، حسب تقارير حقوقية، تسببت بمقتل ما لا يقل عن 20 طفلاً في قصفها العشوائي لمساكن المدنيين. تقاتل الكبار.. فانزاحت البراءة إلى المخيمات أو اختنقت بالخوف.