أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات ؟ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ؟ د. ناصر القدوة أن مؤسسة ياسر عرفات تتابع بشكل سياسي وإعلامي «قضية التحقيق في استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات»، وأن هناك إعادة قراءة لكل التقارير الطبية المتعلقة بوفاته.

وأشار القدوة أمس في مؤتمر صحافي عقده في مقر مؤسسة ياسر عرفات في رام الله، إلى أن المؤسسة تنظر في إمكانية «نشر التقرير الطبي الفرنسي كاملاً عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة قريباً»، وأن قراراً بهذا الشأن سيطرح للبحث في الاجتماع المقبل لمجلس أمناء المؤسسة الذي سيعقد في القاهرة الأربعاء المقبل ‬27 برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس مجلس أمناء المؤسسة. وحول التحقيق في ظروف وفاة ياسر عرفات قال القدوة: «نحن لدينا قناعات شخصية بأن الوفاة جاءت نتيجة تسميم، وأن إسرائيل تتحمل المسؤولية خاصة وأن الحكومة الإسرائيلية كانت اتخذت قرارا بإزالة ياسر عرفات. ولكن ليس لدينا للأسف دليل مادي على ذلك، ونحن نعتبر أن من حق السعب الفلسطيني الحصول على الحقيقة في هذا المجال».

وفي رده على سؤال حول أسباب عدم تشكيل لجنة تحقيق دولية في حينه للتحقق بوفاة الرئيس على غرار ما حدث بالنسبة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، قال القدوة: «إن لجنة تحقيق دولية تحتاج إلى قرار دولي وهذا لم يكن ممكناً بسبب موقف الإدارة الأميركية السابقة الذي كان معادياً بشكل واضح».

وأضاف: «أعتقد أن جهات غربية أخرى تفهم تماماً التأثيرات الجدية والخطيرة التي قد تنجم عن احتمال التوصل إلى استنتاج واضح وثابت قانونياً بمسؤولية إسرائيل عن استشهاده، وهذا ما يجعلها تعارض تحقيقاً دولياً حتى لو تعاطفت مع الشعب الفلسطيني ومع قضية استشهاد ياسر عرفات». وأوضح القدوة أن اتخاذ قرار بالتحقيق بشأن التسميم يحتاج إلى قرار سياسي وهذا هو الصعب، أما إذا اتخذ القرار فسيكون بعد ذلك من المتاح التوصل إلى نتائج.

وقال انه سيتم قريبا استكمال المرحلة الأولى من بناء متحف عرفات. وقال ان إعداداً دقيقاً تم ويتواصل ليكون هذا المتحف «متحف ياسر عرفات» وعملياً متحف الذاكرة الوطنية الفلسطينية الحديثة لائق باسم ياسر عرفات وبالشعب الفلسطيني.. ونأمل أن يكون العمل في بناء المتحف منتهياً قبل حلول الذكرى السابعة لاستشهاده».