أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أن بلاده ستسهم في العمليات العسكرية ضد قوات العقيد الليبي معمر القذافي، مشيرا إلى أن جامعة الدول العربية لم تطلب التدخل من الغرب، بل طلبته من الأمم المتحدة.
ولم يحــدد رئيس الوزراء القطري طبيعة مســاهمة بلاده في هذه العمــليات، لكنه قال في تصريحــات نقلتهــا قناة «الجــزيرة» إن بلاده «ستسهم في العمل العسكري، لأنه من الــواجب أن تكــون هناك دول عربية تقوم بهذا العمل» بهدف «وقف حمام الدم». وأضاف: «نحن لا نقبل للشعب الليبي أي ضرر، ولا نقصد الشعب الليبي، ولا نقصد حتى العقيد (معمر القذافي) أو أبناءه، المقصود الآن كيف نوقف حمام الدم».
وتابع المسؤول القطري القول إنه «إذا كان هناك رأي لأحد ما (بشأن التردد والتريث) فليطرحه علينا، وإذا كان أحد لديه حل، وهذه المجازر تحدث منذ أسابيع، فلماذا لم تذهب مجموعة من الدول العربية لإقناع الجهات التي هناك بإيقاف ما يحدث، وكنا أول من يشارك معهم».
وأشار رئيس الوزراء القطري: «نحن لم نطلب من الغرب (التدخل)، ولكن نحن طلبنا من الأمم المتحدة التي نتعاون معها ونشترك بها ونعترف بقراراتها».
وقال: «ليت العرب قاموا بهذا العمل، لكن للأسف نأمل أن يكون للعرب في المستقبل في الجامعة العربية آلية لمثل هذه الأمور».
وقال الشيخ حمد إن «آلية القتل هي ليست مظاهرات، ولا مجابهة بين شعب أعزل وفقط ناس عندهم شرطة، هي أصبحت حرب معلنة، فيها مرتزقة، أنا أعتقد هذا الموضوع يجب أن يقف وبسرعة جداً.. نحن لا نقبل على الشعب الليبي بأي ضرر، ولا نقصد الشعب الليبي، ولا
نقصد حتى العقيد أو أبناءه، بالعكس، الآن كيف نوقف حمام الدم؟ هذا هو المقصود الآن».
