وجه العقيد الليبي معمر القذافي أمس رسائل إلى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة في استمرار للحملة الاعلامية التي يشنها أركان نظامه لإلصاق تهمة «تنظيم القاعدة» بالثوار، قائلا ان الرئيس الأميركي «بركة حسين أوباما» سيبقى بمثابة «ابنه».
وبعث القذافي برسالة الى الرئيس الأميركي بارك أوباما خاطبه فيه بالقول: «إلى ابننا صاحب الفخامة الرئيس بركة حسين أوباما.. سبق لي وأن قلت حتى لو قامت حرب بين ليبيا وأميركا، لا سمح الله، ستبقى ابني وأحبك ولا أريد أن تتغير صورتك عندي». وأضاف: «نحن نواجه تنظيم القاعدة في ما يسمونه هم المغرب الإسلامي فقط لا غير وهو تنظيم مسلح ويقاتل من ليبيا إلى موريتانيا مرورا بالجزائر ومالي». وخاطب القذافي أوباما متسائلا: «ماذا تفعل أنت لو وجدتهم يستولون على المدن الأميركية بقوة السلاح.. قل لي كيف تتصرف لكي أعمل مثلك؟». وأضاف: «أنا معي كل الشعب الليبي ومستعد للموت من أجلي رجالا ونساء وحتى الأطفال». وصرح الزعيم الليبي انه يعتبر قرار مجلس الامن الدولي «باطلا» لعدم اختصاص المجلس بالشؤون الداخلية. وقال القذافي ان «مجلس الامن قراراته باطلة لانه ليس مختصا بالشؤون الداخلية». كما اعتبر القرار 1973 الذي تبناه المجلس «عدوانا فاضحا ومخاطرة غير محسوبة العواقب». واردف: «لا يمكن ان نطلق رصاصة واحدة على شعبنا»، زاعما انه «يقاتل تنظيم القاعدة».
رسالة مشتركة
من جهة أخرى، وجه القذافي رسالة مشتركة إلى كل من بان كي مون ،والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون. وجاء في الرسالة: «ليبيا ليست لكم ، ليبيا لليبيين مجلس الأمن قراراته باطلة لأنه غير مختص حسب الميثاق بالشأن الداخلي لأي دولة.. هذا ظلم فاضح.. هذا عدوان صارخ هذه مخاطرة غير محسوبة العواقب بالنسبة لما يترتب عليها على البحر المتوسط وأوروبا، ليس لكم الحق بالتدخل أبدا في شؤوننا الداخلية.. من أعطاكم هذا الحق؟ ليست بلادكم». وأضاف: «نحن لا يمكن أن نطلق رصاصة واحدة على شعبنا.. نحن نقاتل تنظيم «القاعدة»».