تمكن عنصران من «حزب الله» اللبناني ممن أدينوا بتهم تتعلق بأعمال إرهابية، من الفرار من السجن ضمن آلاف من نزلاء السجون المصرية الذين استغلوا حالة الاضطراب التي تشهدها البلاد للهروب.

وذكرت وسائل إعلامية لبنانية أمس أن قائد خلية «حزب الله» سامي شهاب ومحمد يوسف منصور تمكنا من الفرار من سجن وادي النطرون في مصر. وقال موقع «ملفات لبنان» الإخباري الإلكتروني: «شهاب في مكان آمن وسيصل لبنان قريباً». وجهت اتهامات في عام ‬2009 لـ ‬49 شخصا بالتخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف مواقع سياحية مصرية وسفناً تعبر قناة السويس، وكذلك تهريب أسلحة إلى قطاع غزة. وألقي القبض على ‬26 شخصا من هؤلاء، أحدهم هو شهاب، وأدينوا جميعا في اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وقال وزير الداخلية المصري محمود وجدي أول من أمس إن ما يقدر بـ ‬17 ألف سجينا تمكنوا من الفرار من السجون المصرية، وسط حالة الفوضى التي عمت البلاد، في ظل التظاهرات التي تطالب بالإطاحة بنظام الرئيس حسني مبارك.