أشاد رئيس مجلس الامة الكويتي (البرلمان) جاسم الخرافي بدعم امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر لمسيرة الكويت الديمقراطية، وحرصه على ان تكون الممارسة الديمقراطية أداة بناء ووسيلة تقدم للشعب الكويتي وصورة مشرقة للكويت أمام العالم.
وأعرب الخرافي عن افتخاره بتوجيهات الشيخ صباح «لتصحيح ما يطرأ على مسيرتنا الديمقراطية من ممارسات غير بناءة ولصبره وحلمه على العثرات، فهما تعبير كبير عن تمسك سموه بالديمقراطية ودعمها بحكمة القائد المسؤول والأب الحريص على أبناء شعبه».
وقال الخرافي ان الدستور «كان بداية مرحلة جديدة وليس نهاية المطاف، وهو ثمرة تطور في الممارسة السياسية وفي العمل الوطني الكويتي وأدى الى تحقيق نقلة نوعية في هذه الممارسة وفي الكيان المؤسسي للدولة» داعيا الى الحرص «على أن تكون ممارستنا السياسية في اطار الدستور ممارسة بناءة ومسؤولة وحكيمة تفعل دولة المؤسسات والقانون وترسخ الاحترام لقيم الديمقراطية الحقة وتعمل على تحقيق تطلعات المواطن الكويتي وأولوياته».
وأوضح الخرافي ان تحقيق غايات الدستور ومقاصد المشرع الدستوري يتطلب ممارسة ديمقراطية مسؤولة وحكيمة تضع في الاعتبار تلك المقاصد والغايات وتعمل على تحقيقها، مضيفا انه «اذا خرجت الممارسة الديمقراطية عن ذلك فإنها تلحق ضررا بالدستور والدولة والمجتمع ». واضاف: «نحن دائما بحاجة الى وقفات تأمل ومراجعة وتقييم ونقد الذات لأساليبنا ووسائلنا وممارستنا الديمقراطية حتى نتمكن من تصحيح مسيرتنا وتحقيق أهدافنا الوطنية وذلك على أساس الاحترام المتبادل وفي اطار من الحوار الوطني العقلاني البناء وعلى قاعدة من الوحدة الوطنية».
وعن دور مجلس الأمة قال الخرافي ان المجلس «ركن أساسي في بنيان نظامنا الديمقراطي ودوره يرتبط بمستوى وعي الناخب والنائب وبحرص كل منهما على ممارسة حقوقه وأداء واجبه بالشكل الصحيح»، مضيفا ان المجلس «كان حاضرا في حياتنا السياسية وكان يمارس دوره في مختلف مراحلها وأوضاعها الا أن نتائج هذا الدور لم تكن بالمستوى المطلوب في بعض الأحيان».