قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه يسعى إلى تجنيد 30 دولة على الأقل لمعارضة اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل، وكرر القول إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غير قابل للحل طالما أن الفلسطينيين لا يعترفون بيهودية إسرائيل.
ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني أمس عن نتانياهو قوله خلال لقائه رئيس البرلمان الأوروبي ييجي بوجاك في القدس أمس إنه «قبل أن نصل إلى سبتمبر ينبغي دفع مبادرة من جانب 30 دولة وأكثر لتقول لا لاعتراف أحادي الجانب في الجمعية العامة للأمم المتحدة». وأكد أنه «لن تكون هناك أغلبية للدول التي تعارض الاعتراف» لكنه اعتبر أن تجنيد 30 دولة تعارض المسعى الفلسطيني «سيحقق توازنا». وأضاف أنه «في حال حصل الفلسطينيون على مبتغاهم فإنهم سيغرمون بذلك ولن يكونوا مستعدين لتنفيذ تسوية من جانبهم».
وقال نتانياهو لرئيس البرلمان الأوروبي إنه لا يضع شروطا مسبقة لاستئناف المفاوضات «رغم أنه كان بإمكاني القول لأبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أن يأتي إليّ بعد أن يسيطر على غزة، فالسلام لا يعني أن تتنازل إسرائيل عن أجزاء من البلاد وإنما أن يتنازل الفلسطينيون عن الرغبة في القضاء على إسرائيل». وزعم أن «ستة رؤساء حكومات (إسرائيليين) وافقوا على حل الدولتين لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق، لأن الفلسطينيين ليسوا مستعدين لقبول دولة يهودية» علما أن نتانياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يطالب بالاعتراف بيهودية إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «هآرتس» عن نتانياهو تكراره القول إن «هذا صراع غير قابل للحل لأنه ليس صراعا على إقليم».
من جانبه، أكد رئيس البرلمان الأوروبي جيرزي بوزيك، في خطاب أمام الكنيست أمس، دعم البرلمان لفكرة إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، مع إمكانية تبادل الأراضي.
وأكد بوزيك دعم البرلمان الأوروبي لرؤية الرئيس الأميركي باراك أوباما للشرق الأوسط والتي أعلنها في خطاب بواشنطن في 19 من مايو الماضي.
من جهة ثانية، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي اليوم القائم بأعمال المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط ديفيد هيل لبحث سبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل، فيما تقوم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون أيضا بزيارة الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية في اطار جهود استئناف عملية السلام.