عقب مرور 18 شهراً على شعور العالم بالرعب المتأتي من الأخبار المتعلقة باختطاف نحو 300 فتاة نيجيرية على يد مجموعة «بوكو حرام» المتطرفة، لا تزال هجمات هذه المجموعة تؤثر على حياة الناس، وتثير مزيدا من الغضب.

وعلى الرغم من تدهور قوة «بوكو حرام» ، فقد مضت الحركة من الاستيلاء على المدن ومهاجمة المنشآت العسكرية إلى القيام باعتداءات فتاكة ضد أهداف مدنية في نيجيريا وتشاد والكاميرون.

واستخدمت المجموعة النساء والأطفال كانتحاريين، منذ أن تولى الرئيس محمد بخاري قيادة نيجيريا في مايو الماضي، وأعلنت الحركة أنها قتلت نحو ألف شخص.

غير أنه بحسب التقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية في يناير الماضي فإن القوات العسكرية النيجيرية أعدمت «خارج نطاق القضاء» أكثر من 1100 شخص، واعتقلت نحو 20 ألفا.

وفي الكاميرون وثقت منظمة العفو الدولية انتهاكات المدنيين التي تمت من قبل العسكريين لقتال «بوكو حرام»، بما في ذلك اعتقال 84 طفلا و130 حالة اختفاء. ويجب على إدارة أوباما أن تلح على أن اصلاحات القطاعات الأمنية والمساءلة عن الانتهاكات شرط أساسي لمزيد من المساعدة.