أصدرت محكمة رواندا العليا، أخيراً، حكماً يفسح المجال أمام التوجه نحو تعديل الدستور، بما يكفل ولاية ثالثة للرئيس بول كاجامي، وكشفت النقاب عن حماس الزعماء الأفارقة للتخلص من ضوابط الحكم في بلادهم.
والشائعات بشأن أن الرئيس الرواندي بول كاجامي قد يسعى إلى ولاية ثالثة، بدأت أوائل عام 2013. وقبل ذلك، ناقش كاجامي أمر تقاعده عام 2017، عندما انتهت مدة عمله التي استمرت نحو سبع سنوات. ومن ثم، فإن الإعلام المسير من قبل الدولة، بدأ في رسم آفاق ولاية ثالثة، مشيداً بتحول كاغامي عن رواندا ما بعد الإبادة الجماعية.
ويقول تيموثي لونجمان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بوسطن، إن القادة في بوروندي وبوركينا فاسو والكونغو، حاولوا تعزيز بقائهم في السلطة، إلا أن هناك تغيرات سياسية كثيرة للدفع بوتيرة المظاهرات.
وأدان المجتمع الدولي إجراءات الرئيس بيير نكورونزيزا في بوروندي. ووبخ الرئيس الأميركي باراك أوباما القادة الأفارقة ، لمحاولتهم البقاء في السلطة. وخطت رواندا خطوتها الأولى تجاه الطريق الذي ترسمه لنفسها اليوم. والسؤال الآن هو: ما هي ردود فعل العالم؟.