منظمة شنغهاي للتعاون، التي تأسست على يد قادة الصين وروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان عام 2001، في قلب أزمة هوية هادئة. ومن شأن انضمام كل من الهند وباكستان إلى المنظمة أن يغيّر من طبيعة فكرة تجمع هذه الدول.

ويبدو أن أفغانستان الآن تتطلع إلى نيل عضوية كاملة. وقال ديمتري ميزنتسيف، الأمين العام لمنظمة شانغهاي للتعاون إن: «السلطات الأفغانية طالبت رئيس الدولة التي تتولى رئاسة المنظمة، أخيراً، حصول أفغانستان على عضوية كاملة». وأضاف إن أفغانستان لطالما كانت على أجندة المنظمة. وعلى الرغم من أن المنظمة تمتلك إحدى أكثر الأجندات السياسية الاقتصادية والسياسية سرية، فإنها تعتبر بمثابة منظمة للتعاون الإقليمي لمواجهة الإرهاب. وتعتبر بنية المنظمة مناهضة للإرهاب، وتشرف على تعاون الدول الأعضاء ضد ما تصفه المنظمة بأنه الشرور الثلاثة: «النزعة الانفصالية والتطرف والإرهاب».

ويشير منتقدون إلى أن مستقبل المنظمة سيحدد من خلال قدرتها على معالجة المشكلات الاقتصادية والأمنية لأفغانستان. وعبر تعزيز دور المنظمة فسيكون أمام أفغانستان مزيد من الوقت للانضمام إلى المنظمة.