عندما يتعلق الأمر بغزو العراق، فإن السياسي الأميركي جيب بوش ساند الأمر قبل أن يعارضه، وهو الآن يؤيده مجدداً. ففي خطابه في منتدى الأمن القومي الأميركي في أيوا، قال إنه يعتقد أن الحرب على العراق التي كلفت مئات مليارات الدولارات وأفضت إلى عدد هائل من القتلى تعد «صفقة جيدة»، لا سيما أنها أطاحت بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.
وواجه جيب بوش من قبل انتقادات كثيرة لقوله إنه كان يمكن أن يغزو العراق مثلما فعل أخوه، وعندما تمت مواجهته بذلك قال إنه قد اسيء فهمه.
وواصل بوش حديثه قائلاً إنه «في العموم» يعتقد أن التعذيب ليس أمراً مناسباً، غير أنه رفض استبعاد العودة إلى التعذيب في حال انتخب رئيساً، قائلاً إنه لا يريد أن يقدم أي بيانات شاملة عما إذا كان سيطبق سياسة التعذيب في المستقبل.
ولم يبين معظم المرشحين للسباق الرئاسي الأميركي مواقفهم من التعذيب، على الرغم من أن السيناتور ماركو ريبيو أشار إلى معارضته حظر التعذيب، قائلاً إن من الأهمية بمكان الاحتفاظ بورقة التعذيب، على الرغم من أنه لم يكن حاضراً للتصويت على مسألة التعذيب في مجلس الشيوخ الأميركي.