«حزب المحافظين لا يهلع مطلقاً، إلا وقت الأزمات». هذا ما قاله الراحل السير جون هوسكينز. وإن التداعيات السياسية الناجمة عن صعود حزب استقلال المملكة المتحدة، المعروف اختصاراً باسم «يوكيب»، يبرر ملاحظته. حيث يتعرض الحزب لطعن في الخاصرة، متمثل بانفصال عضوين من مجلس النواب البريطاني، وعودتهما إلى البرلمان تحت لواء «يوكيب».
وفي مقابلة له مع صحيفة «تايمز»، أفصح وزير البيئة السابق أوين باترسون، عن فرضية ذكية . ففي حين أبدى ازدراءً لبرنامج «يوكيب»، هاجم دفاع بعض الجهات عن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. واعتبر أنه سيكون لبريطانيا نفوذ أقوى داخل أوساط التجارة العالمية خارج بوتقة الاتحاد الأوروبي.
لا يمكن القول ختاماً إلا أنه لا يمكن للحزب الموجود في الحكومة إلا أن يكون حزب الأمة، وليس جزءاً فيها وحسب.