مهما كانت صعوبة الظروف لتحقيق الانتعاش الاقتصادي، فإن صناع السياسة في منطقة اليورو نادرا ما أضاعوا فرصة لجعلها في وضع أسوأ.
وألمانيا الآن أيضا على شفا ركود، وصندوق النقد الدولي خفض توقعاته بشأن النمو العالمي أساسا بسبب ضعف اقتصادات اليورو.
وجملة من الأخطاء في السياسات الاقتصادية في أوروبا على مدى العشرين سنة الماضية يمكن أن تتسع لمجلدات، لكن خطأ واحداً يكمن وراء كل شيء، ذلك أن إيجاد الوحدة النقدية، بمعدل فائدة واحدة لمجموعة واسعة من الاقتصادات الوطنية، قد أزال أداة للتكييف ضرورية.
وكان بإمكان الاتحاد النقدي أن يسير بشكل جيد فقط من خلال درجة أعلى من المركزية في سياسات الميزانية، وبآلية لنقل الأموال من الاقتصاديات الأغنى إلى الأضعف، لكن كما هي عليه الأمور، فقد أغلق أوروبا في حلقة من التراجع النسبي. وهناك خطر من سقوط منطقة اليورو في الانكماش، مما يجعل الانتعاش مستحيلا.
واقتصاد اليورو ضعيف إلى درجة انه سيتطلب تخفيضا إضافيا في قيمة اليورو مقابل الدولار.
ومع كل الشكوك بشأن النموذج الأنجلو- سكسوني الرأسمالي، فليست الولايات المتحدة أو بريطانيا من يقلل توقعات الانتعاش العالمي.