بات الاغتراب، وخاصة بالنسبة للشباب في كافة أنحاء العالم وتحديداً في الوطن العربي، هاجساً كبيراً، بحثاً عن حياة آمنة لا يجدها في وطنه، وعن معيشة هائنة يصعب العثور عليها، ولم تعد الوسيلة لتحقيق هدفه هي المعضلة بل الغاية هي الأساس.
والأسئلة التي تدور في أذهان البعض حول أين يذهب؟ وماذا يفعل؟ لم تعد تجد مساحة للتفكير، ولا تبعثر أوراق أحد أو تقف عائقاً أو مانعاً يحول دون تحقيق الرغبة. وأصبح الكثير من الشباب يفكر في الاغتراب حتى قبل أن يكمل مسيرة تعليمه الجامعية، فهناك آلاف من الخريجين في بلده بلا عمل أو حتى بصيص أمل يقود إلى أي مستقبل كان.
والاغتراب لم يعد بالرغبة فحسب بل أصبح قسراً نتيجة النزوح الجماعي لهاربين من جحيم الحروب وقسوة الظروف أو قمعاً لأسباب سياسية. والاغتراب لم تعد ترسمه حدود الزمن أو آلام الهجرة والحنين إلى الوطن.
إحصاء
المغاربة يتصدرون حملة الجنسيات الأوروبية
كشف مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي (أوروستات)، أن المواطنين المغاربة يأتون في مقدمة الأجانب الذين حصلوا على جنسية أحد البلدان الأعضاء بالمجموعة الأوروبية، وذلك بمجموع 86 ألفاً و500 شخص.
وأظهرت المعطيات التي نشرها المكتب أخيراً، أن المغاربة يمثلون 8.8% من مجموع الأجانب الذين حصلوا على تلك الجنسية في سنة 2013.
وعاماً قبل ذلك، شكل المغاربة نسبة 8.2 بالمئة من المواطنين الأجانب الذين حصلوا على جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي بنحو 59 ألفاً و300 شخص.
وأشار مكتب الإحصاء إلى أن 84% من أصل 86 ألفاً و500 مغربي الذين منحوا جواز سفر أوروبي، قد حصلوا عليه في إسبانيا أي بنسبة 35.1%، وإيطاليا 29.4%، وفرنسا 19.3%. وجاء المغاربة أيضاً في مقدمة الأجانب الذين حصلوا على الجنسيتين البلجيكية 17%، والهولندية 15%، حسب معطيات أوروستات. وكان المغاربة المقيمون في دول الاتحاد الأوروبي تصدروا قائمة المجنسين الجدد لسنة 2012، خصوصاً في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا، وبلغ عدد الذين حصلوا على إحدى جنسيات دول الاتحاد الأوروبي 64 ألفاً و300 مغربي في سنة 2012 من أصل 783 ألف شخص تمكنوا من الحصول على إحدى الجنسيات الأوروبية.
الأكثر بلجيكيا
ويكشف التقرير أن المغاربة المجنسين الجدد يمثلون نسبة 2.8% من مجموع المجنسين في أوروبا عام 2012، غير أن العدد يبقى منخفضاً بنسبة 4 في المئة مقارنة بسنة 2011، إذ بلغ عدد المغاربة المجنسين بإحدى جنسيات دول الاتحاد الأوروبي 67 ألفاً. ويتصدر المغاربة قائمة المجنسين الجدد بالجنسية الفرنسية بأكثر من 18 في المئة، فمن أصل 114 ألفاً و600 مجنس جديد في فرنسا، تم تجنيس أكثر من 19 ألف مغربي. ويأتي المغاربة قبل الجزائريين الذين لم يحصلوا سوى على نسبة 1.13 في المئة من الجنسية الفرنسية الممنوحة للأجانب.
ويعتبر المغاربة الأكثر تجنيساً بالبلجيكية بنسبة 9.23% من الجنسيات الممنوحة لأجانب قبل الإيطاليين الذين نسبتهم 4.12%. ويتصدرون أيضاً القائمة في هولندا بنسبة 9.23 بالمئة من الممنوحة للأجانب قبل الأتراك بنسبة 6.17 في المئة. وفي إيطاليا يعتلون قمة قائمة المجنسين بنسبة 1.19% من أصل 56 ألفاً و200 مجنس أجنبي جديد، بما يمثل أكثر من 11 ألف مغربي حصلوا على الجنسية قبل الألبان 4.14% والمصريين 2.4 بالمئة.
أزمة
العراقيون في الداخل أكثر غربة
تقدر منظمات مدنية، محلية ودولية عدد العراقيين المغتربين بأكثر من أربعة ملايين شخص، ويتواجدون في انحاء مختلفة من العالم، بينما عددهم قبل سقوط النظام السابق لا يصل إلى مليوني مهاجر.وعدم وجود إحصائيات عن الأعداد والبلدان التي يتوزعون فيها، يشير إلى عدم اهتمام الحكومات المتعاقبة بمواطنيها في الخارج، وذلك أمر طبيعي جدا، فهي لا تولي الاهتمام المطلوب بمغتربي الداخل وعددهم ثلاثة ملايين نازح، جراء الاحتراب الداخلي، والنزاعات العرقية والطائفية، بجانب من غادروا بسبب انهيار الوضع الأمني منذ الغزو الاميركي عام 2003 لحد الآن.
يقول رئيس منظمة حقوق الإنسان الوطنية، المحامي حسن شعبان، إن عدد الذين هاجروا في زمن النظام السابق لأسباب سياسية، أو لمعارضتهم الحاكم آنذاك، لم يكن يشكل نسبة كبيرة، قياسا بالذين هاجروا لأسباب اقتصادية، خاصة بعد الحصار الاقتصادي للوطن، إثر غزو الكويت عام 1990، واستمر 13 سنة، وتسبب بانهيار الاقتصاد الوطني، والإضرار بالناس إلى حد المأساة، ما دفع الكثيرين إلى الهجرة طلبا للقمة العيش، وأصبح بعضهم سياسيين، للحصول على المعونات، كونهم لا يملكون مؤهلات العمل.
وتؤشر عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان، بشرى العبيدي، إلى أن الذين عادوا إلى العراق بعد عام 2003، أقل من نصف المهاجرين، ومعظمهم عادوا زائرين، ثم غادروا إلى مهاجرهم، فيما أبقى الذين مكثت عائلاتهم في الخارج، وبالأخص من عملوا في المجال السياسي، أو شغلوا مناصب في الدولة.
ولا يعتبر ذلك مثلبة، أو انتقاصا من الذين ابقوا عائلاتهم في الخارج، بل ربما العكس هو الصحيح، لأن أبناءهم تعودوا على نمط حياة مختلف عن الذي نشأ عليه آباؤهم وأمهاتهم، وتختلف مناهجهم الدراسية كثيرا، وبعضهم اعتادوا على الدراسة بلغة البلد الذي لجأوا إليه، ومن الصعب أن يبتدئوا الدراسة باللغة الوطنية، اضافة إلى انهم تآلفوا مع أبناء البلد المضيف وأصبحت لهم علاقاتهم الاجتماعية، المختلفة عن العلاقات في البلد الأصلي، الذي يشهد الكثير من الاصطفاف العرقي والطائفي، إلى درجة العداء أحيانا.
خدعة الكفاءات
ويرى المواطن علي النعيمي، المقيم حاليا في الخارج، أن أبناءه يطمحون إلى العودة لبلدهم، ولكن ما يلمسونه في واقع الحال غير مشجع، وبالأخص الوضع الأمني، والعمل الذي يمكن أن يمارسوه، في بلد ترك أبناؤه الباقون أعمالهم في مناطقهم، ليعيشوا في مخيمات النازحين، إن تم قبولهم!.ويؤكد أن الحديث عن عودة الكفاءات وخدمة الوطن مجرد خدعة، أو شعارات فارغة، في الوقت الذي يجري قتل أو اعتقال أو تهجير الكفاءات لمجرد الانتماء الطائفي.
ويقول أنا تحديدا لا اشجع أبنائي حتى على زيارة بلدهم، وأقاربهم، خوفا عليهم من المجهول. ويشير إلى أن احد أصدقائه كان شديد الشوق للعراق، وفي اليوم التالي لوصوله إلى بغداد، قُتل، بانفجار سيارة ملغومة، حيث صادف مروره قرب مكان الحادث أثناء الانفجار.
ولا ينكر الكاتب والصحفي ساهر عبد الله، أن النظام السابق كان سببا في طرد الكثير من المواطنين من بلدهم، إلا أن "النظام الجديد"، لم يشجعهم على العودة، بل ضاعف عدد المطرودين والمطاردين وطالبي الأمن والأمان، والعيش الأفضل، مرات عدة.
ويضيف، إن الذين يتحدثون عن التشتت الأسرى، جراء الهجرة، لم يعرفوا معنى التشتت الأسري، الذي اشتغلت عليه الحكومات المتعاقبة منذ بداية الاحتلال حتى الآن، من خلال تقطيع المدن والمناطق والشوارع، فلا يستطيع الشخص زيارة أبيه أو أخيه في منطقة أخرى بالمدينة نفسها، إلا بعد عبور العديد من الحواجز ونقاط التفتيش.
ويؤكد أن المواطن البغدادي بشكل خاص، ممنوع من الدخول إلى مناطق معينة، حتى وان كانت قريبة من مكان سكنه، إلا إذا كان يحمل هوية خاصة وهي بطاقة السكن، لتثبت انه من سكان تلك المنطقة المحرمة، أو بالأحرى "المحاصرة". وأخيرا.. يؤكد عبد الله: نحن غرباء في وطننا، ولعل الغربة في وطن آخر أفضل لو كانت متاحة.
اليمنيون من جحيم الداخل إلى معاناة الخارج
تدفع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها اليمن الكثير من الشباب إلى الاغتراب، وذلك لتحسين أوضاعهم المادية وتحقيق آمالهم وطموحاتهم، بعد أن فقدوا الأمل بتحقيقها في بلدهم بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد وارتفاع نسبة الفقر والبطالة.
إذ يغادر الآلاف من الشباب سنوياً إلى دول الخليج بشكل رئيسي للبحث عن عمل وتحسين ظروفهم المعيشية، إلا أنهم يواجهون، خصوصاً فئة الشباب، العديد من الصعوبات والعقبات، أهمها عدم إكمال التعليم وعدم التأهيل وظيفياً، ما يسبب لهم صعوبات بالغة في إيجاد وظائف يستطيعون بها تحقيق ولو اليسير من أحلامهم لإعالة أسرهم في الداخل.
وثقافة الاغتراب أصبحت سائدة في الكثير من مناطق اليمن، ولا سيما في السنوات الأخيرة، حيث بات الشباب المراهقون يرون في الغربة مخرجاً لهم للكثير من المشاكل والصعوبات التي سيواجهونها مستقبلاً، لذلك يلجأ الكثير منهم إلى عدم إكمال دراسته الجامعية والاغتراب مبكراً، وذلك من أهم الصعوبات والمشاكل التي يعاني منها الشاب في دول الاغتراب. وتلك المعوقات والصعوبات التي يواجهونها في بلدان الاغتراب تنعكس وبشكل مباشر على عائلاتهم وأسرهم في الداخل، وهو ما يتسبب في ضغط نفسي كبير على المغترب يدفعه في بعض الأوقات إلى الاغتراب لسنوات طويلة بعيداً عن أسرته في الداخل، وبالتالي تحدث فجوة بينه وبينهم ولا سيما الأبناء الذين سيُحرمون من حنان الأب وتوجيهاته ونصائحه في السنوات الأولى من أعمارهم، وبالتالي سينعكس ذلك على سلوكياتهم ومستقبلهم وعلاقاتهم في المستقبل.
وبحسب الشاب إياد عبدالقوي «33 عاماً» وهو مغترب في السعودية، قال إن الغربة مثل الحظ إما تصيب وإما تخيب، ويضيف أنه وبعد سبع سنوات من الاغتراب وجد نفسه لم يحقق ما كان يحلم به، بل خسر الكثير وأهم خساراته تركه الدراسة في مرحلة مبكرة، بعد أن ظن أن الغربة ستعوضه عن ذلك.
وقد واجه العديد من الصعوبات خلال غربته، والتي جعلته يتحسر على تركه الدراسة مبكراً، وقال كان من المفروض أن أنهي دراستي ومن ثم أفكر في الغربة لتحسين وضعي المعيشي، إلا أن ذلك لم يحدث فخسرت تعليمي وحاضري ومستقبلي معاً. ونصح إياد الشباب بألا يفكروا في الاغتراب إلا بعد إنهاء دراستهم الجامعية وتأهيل أنفسهم وظيفياً كي لا يتعبوا كثيراً في البحث عن العمل، لأن ذلك ينعكس على عائلاتهم في الداخل.
سلبيات عدة
ويقول رائد الربيعي إن الغربة كلمة يصعب نطقها، فما بالك بمن يعيشها واقعاً، وأضاف أنه ورغم إيجابياتها إلا أن سلبياتها تطغى على الإيجابيات، وأضاف أن هناك انعكاسات إيجابية على أفراد الأسرة في الداخل منها تحسين الوضع المعيشي وتوفير حياة كريمة لهم قدر المستطاع.
وضياع العمر بعيداً عن الأهل أبرز السلبيات، إضافة إلى الحرمان من رعاية الأبناء وتربيتهم، وتلك وحدها لا توازيها أي إيجابيات. إلا أن ذلك الوضع لا ينطبق على الجميع، فهناك تجارب ناجحة استطاعت أن تحقق الكثير من أحلامها وطموحاتها في الغربة، وانعكس ذلك بشكل إيجابي ليس فقط عليهم وعلى أسرهم، وحتى على جيرانهم ومناطقهم وبلدانهم.
وأوضح المغترب أمين حيدر قاسم أن الظروف التي دفعته للهجرة، ظروف البلاد الصعبة، وقد توجه إلى السعودية قبل 12 عاماً. ويقول لا أخفي شيئاً، فالغربة حققت طموحي وطموح أفراد أسرتي وتمكنت من الاستقرار مع أفراد عائلتي في المملكة، وأصبحت أدرس أولادي في أفضل المدارس الخاصة، ولم أكن لأستطيع فعل ذلك لو بقيت في اليمن.
وأضاف أن الأمر لم يقتصر على أفراد عائلتي بل استطعت مساعدة العديد من جيراني وأبناء منطقتي، سواء كان ذلك من خلال دعمهم لإكمال دراساتهم أو إيجاد فرص عمل لهم، وعن سبب نجاحه قال إن ذلك يعود إلى الأمن والأمان الذي تتمتع به دول الخليج، وكذلك لحسن المعاملة التي قوبلنا بها من قبل السلطات هناك.
شتات
كلفة معنوية عالية مقابل العائدات المالية
اتفق استشاريون نفسانيون في البحرين على أن تغرب الأب عن الأسرة يؤدي إلى تفككها وتدهور أدائها لدورها المناط بها في بناء أسرة لتصبح لبنة في بناء المجتمع، إلا أن عدم وجود المربي مع الأبناء يجعلهم في شتات وقد يكونوا سبباً في تدني الذوق العام وانتشار الجرائم، وليس من حل سوى اصطحاب كل مغترب لعائلته على أقل تقدير حماية له ولهم من الضياع.
وأكد استشاري الطب النفسي ورئيس مجلس إدارة مستشفى سيرين للطب النفسي الدكتور عبد الكريم مصطفى أن الأبحاث العلمية أثبتت الثمن الباهظ للهجرة والاغتراب في صورة أعراض نفسية كالقلق والاكتئاب ليس على رب الأسرة المهاجر فقط، بل على ذويه سواء أكانوا معه في بلد اغترابه أم بالبلد الأم. ويضاف إلى ذلك التفكك الأسري وما ينشأ عنه من تدهور في أداء دورها ما يؤدي لتدهور القيم في المجتمع وتدني الذوق العام وانتشار جرائم الاغتصاب والعنف والقتل والانتحار وغيرها.
وأوضح أن الكثير من المغتربين لا يضع تلك العوامل المهمة في اعتباره حينما يتخذ قرار السفر، وبالتالي قد يقبل بعروض مجحفة تضاف إلى تعقيدات الظاهرة التي انتشرت في مجتمعاتنا المعاصرة. عندما يترك المغترب أسرته دون إشراف أبوي يؤدي إلى انحراف أبنائه وربما ضياعهم خاصة في وجود وفرة مادية تؤدي إلى استهدافهم من تجار المخدرات وغيرهم من تجار الشر. فيدمن وينحرف ويعيش في دائرة مفرغة من نشر الجرائم والعنف والفساد. والأخطر استقطابه من تنظيمات إرهابية تستغل جهله بالدِّين وحرمانه من التربية السليمة.
وأشار إلى أن الشاب يصبح خنجراً في خاصرة مجتمعه ويجند غيره في طريق الشر وتتحول المشكلة من فردية داخل أسرة تعاني من الاغتراب إلى ظاهرة مجتمعية وتمتد لتصبح مشكلة دولية. وتساءل هل يتصور من يختار الاغتراب تلك التعقيدات؟ وهل يأخذ الاحتياطات لتجنب عواقبها الوخيمة؟ وهل تنفق الدول على أبحاث منضبطة علمياً لدراسة حجم الظاهرة ووسائل التدخل لمنع الكوارث.
أبعاد نفسية
على الصعيد ذاته أوضحت استشارية علاج السلوك النفسي والباحثة الاجتماعية الدكتورة شريفة سوار أن المغترب من أجل لقمة العيش لا يعلم مدة غربته خلافاً لطالب العلم، وأشارت إلى كتاب أوراق مغترب إذ أورد مؤلفه "أن الغربة تعتبر محنة تهدر العمر في الانتظار، وتهلك الأعصاب وتفقد فرصة العيش بين الأهل والطمأنينة". وبينت أن الاغتراب من أجل لقمة العيش له أبعاده الاجتماعية والنفسية وهي أكبر من مجرد قضية مادية، فيمكن تشبيه الغربة بانسلاخ الفرد عن أسرته وأقاربه.
وقالت من أسباب عدم توفيق الزوجة أن تركيزها مشتت بين دورها كأم، ودورها التربوي كأب في الأسرة من تعديل سلوك الأبناء أو تقويمه، فيجد الصغار أنفسهم مغتربين في وطنهم بلا وال، ما يسمح للخال والعم والجد والجدة والجيران بالتدخل في أمور الأسرة، ويبدأ رصيد الطاعة للأم في التناقص إذا أن حرمة الأسرة تستباح لعدم وجود خصوصية أو أسلوب موحد في التربية.
وأضافت سوار إن البعد السياسي لا يقل أهمية عن النفسي والاجتماعي، إن المغتربين درسوا في أوطانهم مجاناً واستفادوا من فرص التعليم، وحين جاء وقت سداد الفاتورة، استفادت بلاد أخرى.