غرد الناشط اليمني حسين الوادعي: «الصعود السريع وصل مرحلة السقوط، بعزلة دولية كاملة للحوثيين، ولم يبق أمامهم سوى الخيار الانتحاري للاستمرار في محاولة السيطرة على المحافظات والاحتفاظ باليمن كرهينة»، علق أحدهم: «يعتقدون امساكهم بورقة تفاوضية أمام الخارج، وذلك خيار صعب يضر ولا ينفع»، وقال آخر: «مادامت المقاومة تتوسع يوميا في عدن ولحج ومأرب والبيضاء، فالوطن غني برجاله»، وقالت مواطنة: «نتمنى أن يحكموا العقل ويعودوا لرشدهم، بوقف التفجير والتهجير، ليجنبوا اليمن الدمار».