يتداول بعض المصريين همساً أنباءً حول استغلال العناصر الموالية للحزب الوطني المُنحل، لحكم البراءة الذي حصل عليه الرئيس مبارك بصورة سياسية، وذلك ببدء حملات لإقناع كبار قيادات الحزب السابقين للعودة إلى العمل السياسي، والترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة.
ووفق ما يتم تداوله فإن عناصر الوطني الذين يشكلون حالياً جزءاً من كثير من الأحزاب القائمة، قد يقومون حال نجاحهم في الوصول إلى قبة البرلمان، بتشكيل حزب جديد، يحمل توجهات الوطني نفسها، لاسيما مع وجود حكم قضائي بات بحل الحزب بصورة نهائية، كان قد صدر عقب تنحي الرئيس الأسبق عن السلطة، وقيام ثورة 25 يناير 2011.