غرّد قيادي في حركة نداء تونس محسن مرزوق المعارضة على صفحته بموقع للتواصل الاجتماعي قائلاً: «المفروض أن المطالبة بالعصيان المدني ليست جرماً في دولة ما بعد الثورة، بل من حق أي مواطن في دولة ديمقراطية أن يدعو للثورة على نظامه السياسي فما أدراك بالدعوة للعصيان المدني وهو أقل من الثورة.
وأضاف مرزوق أنّ «الخط الأحمر الوحيد أمام الديمقراطيات هو العنف، طالما لا توجد دعوة أو ممارسة للعنف أو انتهاك حقوق الإنسان فيمكنك أن تدعو لما تريد، وإلّا فإنّنا ما زلنا نعيش الاستبداد، الاستبداد من النوع الرخيص الذي لا يعطيك أي شيء مقابل تواصله، فهناك استبداد يعطيك الأمن والخدمات مثلاً ويحجب عنك الحرية».
وأردف: «أما مقدمات الاستبداد التي نعيشها والتي لن نجعلها أبداً تتواصل بمشيئة الله فهي لا تعطي شيئاً سوى الفشل والخيبة المضاعفة وتزيد عليها محاولة حجب الحرية».