"سنوات الحروب وعدم الاستقرار السياسي ،انعكست سلبا على النساء في العراق فأصبحن يتحملن مسؤولية رعاية 10 بالمئة من الأسر وغالبيتهن من الأرامل والكثير منهن مطلقات أو منفصلات أو يعتنين بأزواج مرضى".والنساء يعتبرن أكثر الشرائح تعرضا للمخاطر ضمن فئات الشعب المختلفة وغالباً ما يعشن حالات فقر وعوز وقلة الغذاء نتيجة لتدهور مستويات الدخل بشكل عام. ذلك باختصار شديد حال المرأة في أرض يتدفق نفطها ليصدر بملايين البراميل، وتكون عائداته بمليارات الدولارات .
ولكن يبقى السؤال أين تذهب؟. وكانت شبكة المعرفة العراقية قد أجرت مسحا قبل فترة أشار إلى إن 28.2 بالمئة من النساء خاصة الفتيات في عمر 12 سنة أميات، وهن أكثر من ضعف نسبة الذكور الأميين البالغة 13 بالمئة، وبالنسبة للشابات في الأعمار بين 15 إلى 24 سنة، اللائي يسكن بالمناطق الريفية ،أقل ثقافة وثلثهن أميات.
وما يتعلق بمسألة عدم تمتع المرأة بفرص العمل والتشغيل نفسها، التي يتمتع بها الرجل، أوضح المسح أن 14 بالمئة منهن يسعين جاهدات للبحث عن عمل بينما 73 بالمئة من الرجال هم من العاملين. و68 بالمئة من النساء اللآتي نلن شهادة البكالوريوس بدون عمل .وغالبية الحاصلات على شهادات دبلوم دراسية من الصعب جداً عليهن الحصول على وظيفة لذا يعملن في مجال الزراعة .
ولايزال العنف الداخلي وحالات قتل غسل العار وختان النساء والمتاجرة بهن تشكل تهديدات لكثير من النساء والبنات العراقيات، واستناداً إلى منظمة MICS في تقريرها عام 2011، فإن 42.8 بالمئة من النساء في إقليم كردستان العراق يتعرضن إلى حالات الختان وتشويه الأعضاء.