أولت حكومة سلطنة عمان اهتماماً كبيراً بالمرأة الساحلية من حيث تنظيم الحلقات والدورات التدريبية في مختلف مجالات العمل الريفية الساحلية، وذلك لنقل المهارات والخبرات اللازمة للعمل بهدف تنمية وتطوير دور وإسهام النساء هناك بشكل يواكب الحياة العصرية خاصة في مجالات العمل بالقطاع السمكي في السلطنة.
وقد ظلت المرأة تعمل في قطاع الثروة السمكية بالمحافظات الساحلية في السلطنة إلى جانب الرجل في مجالات مختلفة ذات أهمية اقتصادية كبيرة، من منطلق دورها الحيوي في الإنتاج والتصنيع السمكي.
حيث تقوم معظم النساء بالعمل في مهنة تجميع الأسماك والثروات البحرية وتجفيفها، تحديداً أسماك العومة والبرية، وفي التصنيع الغذائي، وبصورة خاصة تصنيع المنتجات الغذائية التقليدية التي تجد إقبالا كبيرا في السوق المحلية بالمجتمعات التي تقيم فيها المرأة الريفية الساحلية.
وتعد المرأة الساحلية رقماً مهماً ضمن الأيدي العاملة الوطنية في قطاع الثروة السمكية، حيث تسهم بشكل مباشر في العمل بهذا القطاع الاقتصادي الحيوي. وتلعب دورا كبيرا ومهما للغاية في مجالات الإنتاج السمكي بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي.
ويظهر إسهام المرأة الريفية الساحلية خلال عملها في مختلف المجالات من حيث الإنتاج والتصنيع الغذائي الذي يعتمد بشكل أساسي على الأسماك والمنتجات البحرية، ومن ثم تسويق المنتجات في السوق المحلية.
أجرت حكومة سلطنة عمان ممثلة في وزارة الزراعة والثروة السمكية عدداً من الدراسات العلمية حول نساء الساحل وعملهن في القطاع السمكي، مع التركيز على الدور الذي تقوم به خلال الفترة الحالية، ومؤشرات التطوير الآن ومستقبلا، ومعرفةالإمكانيات المتوافرة لها، وتلبية الاحتياجات المطلوبة مقارنة ببقية المحافظات، وتطلعات المستقبل للمرأة الريفية.