غرد رئيس الحكومة الجزائري الأسبق الدكتور أحمد بن بيتور على صفحته: «الجزائر أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما، إما الانفجار الأكيد في حال بقاء الأمور على حالتها، أو التغيير الهادئ لنظام الحكم». وقد رد المعارض الدكتور جيلالي سفيان: «لو كان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة موظفاً لطلبنا خصماً من راتبه، فقد غاب عندما كنا بحاجة إليه، وبلادنا تتعرض لعمل حربي، أجانب دخلوا عبر الحدود وضربوا عصب الاقتصاد وهو لم يتفوه بكلمة».