وصف القيادي الفلسطيني خالد البطش اعتذار اسرائيل لتركيا بالمسموم، وقال مغرداً: "انتصار وهمي لتركيا واعتذار إسرائيلي مسموم، جاء بضغط أميركي بهدف فك عزلتها، لكن سيجر الويلات". وعارض قيادي آخر التحليل " تركيا شعبا وقيادة تعتبر الداعم الأول للشعب الفلسطيني وثباتها على مطالبها له معنى كبير، فقد حقق الاستجابة لتلبية شروطها، خاصة المتعلق بفك الحصار عن غزة". وكتب أحدهم: "كنت أفضل عدم الاعتذار، فالمجاملات والمبادلات المقبلة ستكون أبشع من جمود علاقة الطرفين".