يتداول المصريون أنباءً بشأن اعتزام جماعة الإخوان المسلمين افتعال أزمات جديدة مع التيار السلفي، بعد تصدّع التحالف بينهما وانشقاق السلفيين، لرفضهم محاولات الجماعة فرض الهيمنة على مؤسسات الدولة، وتهميش الآخرين.
صدور قرار بإغلاق قنوات فضائية سلفية مُحافظة من أجل التضييق على فكر التيار في إطار توترات الطرفين، وإعلان حزب النور عدم التحالف مع الإخوان، والحوار مع جبهة الإنقاذ "أكبر تجمع للمعارضة "، وسبق لقيادات بـ"الإخوان" انتقاد السلفيين وتهديدهم "لا تنسوا أننا من الممكن أن نُعيدكم مُجددًا إلى السجون"!. والهمس يشير لصدور قرار الاغلاق من رئاسة الجمهورية قريبا.
