تم الاعلان عن تأسيس «منتدى الضمير الحي» بمبادرة من نساء تدعم الرئيس محمد ولد عبد العزيز. وتضمن إعلان المنتدى الدعوة الى تكريس التشاور مع الأغلبية وإشراكها في القرار.
كما طالب الإعلان رئيس الجمهورية باتخاذ مبادرة الحوار مع جميع القوى السياسية والاجتماعية ، وتقديم مقترح محدد بهذا الشأن للتشاور مع الفرقاء السياسيين للتوصل إلى تصور توافقي حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم الجميع. وأضاف :«إن الوضعية التي تعيشها البلاد تتطلب من الجميع، وخاصة من الأغلبية التي تقع على عاتقها أكثر من غيرها مسؤولية الإصلاح وحماية مكتسبات الوطن ووحدته، وقفة تأمل لتقييم موضوعي ومسؤول لتحديد مواطن القوة وتعزيزها وتشخيص مكامن الخلل والتصدي لها». وأشار البيان إلى أن «الأوضاع الداخلية لبلدنا وما تتسم به من هشاشة البنية الاجتماعية وضعف ثقافة المواطنة وطغيان الانتماءات الضيقة على الانتماء الوطني، وارتفاع العديد من أصوات التطرف ودعاة الفتنة وتفاعل هذه الوضعية مع الظروف الدولية الراهنة التي تتميز بهبوب رياح التغيير على المنطقة واستمرار الأزمة الاقتصادية العالمية، كل ذلك يخاطب ضمير كل منا ويضعه أمام مسؤولياته اتجاه الوطن مما يتطلب من الجميع، أغلبية ومعارضة، أن يغلبوا المصلحة الوطنية على كل اعتبار.