كشفت الحكومة البريطانية عن أزمة اجتماعية جديدة تتمثل في الهجر والتجاهل الذي يمارسه الأقارب تجاه الرجال والنساء، خاصة من تخطت أعمارهم الستين. ما يفرض على الحكومة واقعاً جديداً، تحتاج معه إلى الكثير من الدعم المالي للأخذ بأياديهم بما يخفف عنهم المعاناة الاجتماعية، ويبدد الاكتئاب النفسي، ويزيح عن كواهلهم شبح الوحدة والعزلة.
فالعديد من الأسر، خاصة الأبناء وتحديداً الشباب من الجنسين والشباب يمارسون اضطهاداً غير مبرر تجاه آبائهم وأمهاتهم الذين قفزت أعمارهم فوق الستين عاماً. وتعيش 3 سيدات من بين كل خمس نساء وحدهن، أو بمعزل عن الأسرة، فهن الأكثر تعرضاً للهجر والعيش في وحدة مقارنة بالرجال.
وتقول الدراسة التي نشرتها الحكومة، إن الأمور في بريطانيا تحتاج إلى الكثير من الاهتمام ففي عام 9002 بلغ عدد النساء اللواتي هجرهن الأبناء والأسر ويعشن وحدهن 23% ضمن الفئة العمرية من 56 عاماً إلى 47 عاماً، فيما تعاني 06% من الأمهات والسيدات فوق 57 عاماً. الأزمة ذاتها، حيث تعيش 63% منهن في حياة أفضل نسبياً، والأخريات يعشن بشكل غير لائق.
وتقل النسبة بالنسبة للرجال بشكل كبير في طريقة حياتهم فهي الأفضل نوعاً ما، إذ يعاني 63% فقط من هجر الأبناء والعائلات. وقالت الدراسة إن سبب عيش الرجال حياة أفضل إلى أنهم يملكون بيوتاً يعيشون فيها، بينما تعاني 06% من السيدات من الهجر. ويعيش 57% من الرجال من الفئة العمرية بين 56عاماً و47 عاماً، في بيوتهم مقارنة بنحو 06% فقط من النساء في لفئة العمرية نفسها في بيت الزوجية.
وفي مقارنة بين الرجال والنساء والحالة الاجتماعية، فقد شملت الدراسة 37% من الرجال في الفئة العمرية 56 عاماً، و06% من الفئة العمرية 57 عاماً هم من المتزوجين.
وتقول الدراسة إن النساء الأكثر معاناة في هذه الفئة حيث لا يجدن من يعيش معهن. بينما يجد الرجال في سن 56 عاماً سيدات يعشن معهم، والأمور معقدة بشكل أكبر بالنسبة للسيدات. وهن يجدن معاناة كبيرة بعد وفاة الأزواج، خصوصاً في السن الكبيرة، وبشكل متعاظم من الرجال، حيث تعيش 22% من السيدات كأرامل في الفئة العمرية من 56 أي 47 عاماً. في حين يبقي 9% فقط من الرجال بدون زوجة أو شريكة حياة. والغالبية العظمي ممن يسكنون في دور الرعاية الاجتماعية، من النساء وبنسبة تصل إلى 6% وأعمارهن فوق سن 56 عاماً. بينما يعيش 3% فقط من الرجال في تلك الدور. ويعتبر 32% من قاطني دور الرعاية فوق 58 عاماً سيدات مقابل 21% فقط من الرجال بالفئة العمرية نفسها. وأرجعت الدراسة ذلك إلى أن النساء يفضلن أن يكن أرامل، على الزواج في سن متأخرة وكذلك لارتفاع أعمارهن مقارنة بالرجال.