وجه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح خطاباً إلى الأمين العام للأمم المتحدة يتضمن اقتراحاً بحل سياسي يفضي إلى تشكيل مجلس رئاسي جديد يتكون من رئيس ونائبين، فيما أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش، شن هجوم كاسح على تمركزات الميليشيات والمرتزقة الأتراك في محور القارابولي أسفر عن السيطرة على عدد من المناطق، ونجح في تدمير 4 آليات.
وقال الناطق باسم مجلس النواب الليبي عبد الله بلحيق إن هناك مبادرة لإنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد منذ سنوات، و«رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، اتفق مع رؤساء اللجان الدائمة بالمجلس على توجيه دعوة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتبني مبادرة لتشكيل مجلس رئاسي، من رئيس ونائبين، يكون ممثلاً للأقاليم الثلاثة التاريخية لليبيا».
وأوضح بلحيق أن المبادرة تتضمن أيضاً تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة شخص من خارج المجلس الرئاسي المقترح، مشيراً إلى أنه تم تكليف رئيس مجلس النواب، بتشكيل لجنة استشارية اقتصادية من الخبراء المختصين في مجال الاقتصاد، لمتابعة تطورات الأوضاع الاقتصادية في الفترة المقبلة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم والتوقعات بتفاقم الأمور في ظل تصاعد حدة المعارك في طرابلس.
أمنياً، بدأ الجيش الوطني الليبي في تسيير دوريات مشتركة للوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية بمناطق سيطرته في العاصمة طرابلس، فيما بسطت قواته نفوذها على جانب مهم من مدينة القرابولي الواقعة 65 كلم غربي طرابلس والرابطة بينها وبين مصراتة.
هجوم
وأعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش، أمس، شن هجوم كاسح على تمركزات الميليشيات والمرتزقة الأتراك في محور القارابولي أسفر عن السيطرة على عدد من المناطق، ونجح في تدمير 4 آليات.
وأشارت إلى أن الجيش تمكن من سحب 11 جثة لقتلى الميليشيات وأسر 13 من مسلحيها بعد اضطرارها للفرار من شوارع الرحوميين إلى ما بعد القارابولي .
وقال عضو مكتب الإعلام بغرفة عمليات أجدابيا، التابعة لقوات الجيش الوطني، عقيلة الصابر، إن القوات المسلحة شنت هجوماً على ميليشيات الوفاق بمحور القرابولي بعد تحشيدها بدعم من المرتزقة الأتراك للهجوم على ترهونة، الواقعة 85 كلم جنوب شرقي طرابلس.
إضرام النار
وأوضحت مصادر ميدانية أن عناصر الميليشيات أضرمت النيران في أحياء سكنية بعد اضطرارها لمغادرتها نتيجة ضربات الجيش.
وتعتبر القارابولي مدينة ذات أهمية استراتيجية بالغة باعتبارها تمثل محطة إمداد رئيسية للميليشيات والمرتزقة من مصراتة إلى طرابلس، ومنطلقاً لهجوماتها على ترهونة والجفرة
إلى ذلك شن سلاح الجو الليبي 12 غارة على مواقع تمركزات الميليشيات ومرتزقة أردوغان في جنوب وشرق مصراتة، مكبداً إياها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
وعرض الجيش الوطني اعترافات لعناصر خلايا إخوانية نائمة تم الكشف عنها في سرت (وسط ) عندما كانت بصدد الإعداد لمخطط لبث الفوضى في المدينة.