أقرّت طهران، أمس، للمرة الأولى بالانفجار الذي وقع أثناء عملية فاشلة لإطلاق قمر صناعي، وعزته إلى «عطل تقني».وقال الناطق باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، إن انفجار منصة إطلاق الصواريخ في جنوب شرقي البلاد جاء «نتيجة خطأ تقني ولم يؤدِّ الانفجار إلى ضحايا»، حسب ما نقل التلفزيون الإيراني. وأضاف ربيعي: «لم يكن هناك أي صاروخ على منصة الإطلاق عند حدوث الانفجار»، موضحاً أن «الحادث وقع في منصة العملية التجريبية وليس الإطلاق».
كما أكد أن المسؤولين لم يجدوا دليلاً على أن تخريباً كان سبباً في الانفجار. وكانت أنباء قد سارت الأسبوع الماضي حول انفجار صاروخ يحمل قمراً صناعياً، في ثالث محاولة فاشلة في إيران لإطلاق مثل هذه الصواريخ في العام الجاري. وفي سياق آخر، وبعد أن هددت أكثر من مرة بعزمها المضيّ في التحلل من التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي، إذا لم تنجح الدول الأوروبية في مساعدتها على بيع نفاطها، والتخفيف من ثقل العقوبات الأمريكية عليها، كررت إيران أمس موقفها ومساومتها للحليف الأوروبي.
وأعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي بتغريدة على «تويتر» أن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية والحوار فرصة أخرى رغم العقبات، إلا أنه أضاف «لكن الفرص تمر مر السحاب».