تمكن قائد في جيش الاحتلال الإسرائيلي، من الوصول إلى الأراضي اللبنانية، بعد أن استطاع عبور الحدود برفقة عدد من الجنود، عبر نفق حفرته ميليشيا حزب الله.
وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس، إلى أن قائد فرقة الجليل العسكرية في الشمال الإسرائيلي، العميد رافي ميلو، دخل إلى أحد الأنفاق، التي حفرها حزب الله على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية، وتحديداً في منطقة كفر رومية، برفقة عدد من الجنود، ووصلوا إلى مدخل النفق في الجانب اللبناني.
وأوردت الصحيفة، أن ميلو دخل برفقة جنوده إلى النفق الممتد داخل الأراضي اللبنانية، وهو أكبر نفق من بين الأنفاق التي اكتشفها الجيش الإسرائيلي ودمر أجزاء منها، في عملية «درع الشمال»، ولكن من دون التنسيق مع الجيش الإسرائيلي، ومن دون أي علم مسبق لدى أية جهة في الجيش.
وإثر هذه الواقعة، قرر رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، معاقبة قائد فرقة الجليل العسكرية، وتجميد ترقيته، موضحاً أنّ الجنرال ميلو شكل بتلك الخطوة خطراً على حياته كقائد فرقة عسكرية وحياة جنوده، وكاد يورط بلاده، على الحدود المتوترة مع حزب الله اللبناني.
وأوضحت الصحيفة، أن الجنرال رافي ميلو قرر التعرف على نفق حزب الله عن قرب، وجمع عدداً من الجنود، ودخل إلى النفق ووصل إلى نهايته حتى الجانب اللبناني، من دون إبلاغ قائد الجبهة الشمالية، مخالفاً بذلك أنظمة الأمان، ومشكلاً خطراً على حياته وحياة جنوده، الذين كان يمكن أن يصابوا بانفجار لغم أو إطلاق نار من جانب مقاتلي حزب الله.