شهدت صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية بمدن شمال سيناء ومحافظة الإسكندرية إقبالاً كثيفاً على صناديق الاقتراع في تحد واضح للإرهابيين الذين حاولوا جاهدين منع المصريين من المشاركة في الانتخابات، وكانت محافظة الإسكندرية قد شهدت محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية السبت الماضي بتفجير عبوة ناسفة في موكبه، بينما تشهد محافظة شمال سيناء نشاطاً للجماعات التكفيرية منذ سنوات.

وتضم محافظة شمال سيناء 11 لجنة عامة و49 مركزاً انتخابياً و61 لجنة فرعية. وشهدت مدن المحافظة، وهي العريش وبئر العبد والشيخ زويد ورفح والحسنة ونخل، إقبالاً مبكراً وكثيفاً على صناديق الانتخابات التي يتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى.

وقال مساعد محافظ شمال سيناء عدلي اليماني إن 4 لجان انتخابية بمدينة بئر العبد تشهد حضوراً كثيفاً للناخبين مع بدء التصويت. إلى ذلك أشار الناطق باسم الهيئة الوطنية للانتخابات، محمود الشريف إلى ارتفاع كثافة الناخبين في محافظة شمال العريش، ومحافظة الإسكندرية.

وقال الشريف في مؤتمر صحافي للهيئة الوطنية، إن محافظة الإسكندرية شهدت كثافة للناخبين، فضلاً عن محافظة شمال سيناء.و أشار الشريف إلى أن عدد المحذوفين من قاعدة بيانات الناخبين مليون و510 آلاف، موضحاً أن هذا العدد يفوق المرات السابقة، ويتضمن الوفيات والممنوعين قانونا من الانتخاب، والممنوعين بسبب طبيعة عملهم.

متابعة

تابع وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار سير العملية الانتخابية من داخل غرفة العمليات الرئيسية بقطاع الأمن، واطمأن على تنفيذ بنود الخطة الأمنية الموضوعة، كما أجرى عبدالغفار عدة اتصالات مع مديري الأمن على مستوى الجمهورية عبر منظومة «الفيديو كونفرانس»، موجهًا بضرورة التواجد الميداني لكافة المستويات الإشرافية.

والمتابعة المستمرة للحالة الأمنية، وتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجه الناخبين خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن المتابعة المستمرة لبلاغات المواطنين والتفاعل الفوري معها.