أعلنت وزارة الداخلية المصرية،أمس، ضبط خلية إرهابية في شمال سيناء كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية ضد منشآت حيوية ودور عبادة مسيحية، وكانت بمثابة إحدى خلايا الدعم اللوجستي للعناصر الإرهابية في شمال سيناء، وتم القاء القبض على 6 من الإرهابيين والقضاء على 11 اخرين، في حين تقدم محام مصري ببلاغ للمستشار نبيل صادق النائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا طوارئ، يتهم يوسف القرضاوي رئيس ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المصنف إرهابياً، بالتحريض على قتل المصلين في مسجد الروضة ببئر العبد في شمال سيناء.
وتم رصد تحرك لبعض قيادات المجموعات الإرهابية بشمال سيناء يستهدف تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية ضد المنشآت المهمة والحيوية ودور العبادة المسيحية للتأثير سلبًا على الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالبلاد فضلًا عن تكليف بعضهم بتوفير وسائل الدعم اللوجستي لعناصر الرصد والتنفيذ.
وبحسب بيان، أسفرت جهود البحث والمعلومات عن تحديد مجموعة من تلك العناصر والأوكار التي يستخدمونها للاختباء والتدريب وتخزين أوجه الدعم اللوجستي تمهيدًا لتهريبها إلى المجموعات الإرهابية بشمال سيناء وتم عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا توجيه ضربة أمنية موسعة لهم وضبط 6 منهم وهم كل من (الحسن محمد حسن محمد موسى –الحسين عبدالحكيم عبدالخالق –عبدالحكيم عبدالغفار عبدالخالق –الحسن عبدالحكيم عبدالخالق –عبدالرحمن محمد موسى –حسن عبدالناصر حسن يوسف حجاب).
وأوضح البيان أنه تم استهداف وكرين بمدينتي (الإسماعيلية –العاشر من رمضان) لتخزين الأجهزة والمعدات المُعدة للتهريب لشمال سيناء وعُثر بهما على (238 جهاز لاسلكي ماركة موتورلا –عدد 227 شاحناً –كمية كبيرة من قطع الغيار الخاصة بالأجهزة اللاسلكية)، فضلًا عن مداهمة إحدى المزارع بمنطقة جلبانة بمحافظة الإسماعيلية والتي اتخذتها تلك العناصر وكرًا تنظيميًا للإيواء والتدريب ومنطلقًا لتنفيذ عملياتهم العدائية، وحال قيام القوات بمحاصرة المنطقة المحيطة بالمزرعة قامت العناصر الإرهابية المتواجدة بداخلها بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات بكثافة ما دفعها للتعامل معهم وأسفر ذلك عن مقتل 11 عنصراً والعثور على أسلحة ومتفجرات.
كما أسفرت الجهود عن تحديد شبكة من المهربين المتورطين في توفير الأجهزة اللاسلكية والدعم اللوجستي للمجموعات الإرهابية بشمال سيناء، حيث أمكن ضبط عدد 3 منهم، وبتفتيش محل إقامتهم ومحل عمل أحدهم في الإطار القانوني عثر على أجهزة لاسلكية معدة للتهريب لصالح المجموعات الإرهابية بشمال سيناء.
قتل المصلين
في الاثناء قال المحامي الدكتور سمير صبري في بلاغه، «إنه ظهر في أحد الفيديوهات مفتي الإرهاب يوسف القرضاوي وهو يبيح قتل المصلين، ويفتي بمشروعية اقتحام مسجد بن تيمية في غزة عام 2009 وقتل المصلين، وذلك استناداً إلى الخلاف الدائم بين حركة حماس وجماعة أنصار الله، حيث أفتى وقتها بمشروعية قتل حماس لهذه الجماعة، وأن معها كل الحق بحجة أنها حاولت أن تثنيهم عن محاربتهم، وبعدها مباشرة قامت حماس بقصف المسجد الخاص بهذه الجماعة، وقتلت كل ما فيه بسبب هذا الخلاف».
وأضاف البلاغ، أن عملية خسيسة تدل على عدم الانتماء إلى الإسلام وفهم قواعده وحرمانية قتل المسلم، بل وأنه يؤدي الفروض في بيت الله قامت جماعة خسيسة بقتل المصلين بمسجد الروضة ببئر العبد بمدينة العريش في سيناء، وقاموا بقتل المصلين العزل ركعاً سجوداً، وأن من قاموا بتلك العملية استندوا إلى تلك الفتوى التي أصدرها مفتي الإرهاب القرضاوي بإباحة قتل المصلين في المساجد، ما يكون معه قد تورط في التحريض على قتل المصلين بمسجد الروضة ببئر العبد.
وطالب المحامي بالتحقيق فيما ورد ببلاغه من جرائم اقترفها القرضاوي، والتي تقطع وتؤكد أنه تورط في التحريض على قتل المصلين بمسجد الروضة، وتقديمه للمحاكمة الجنائية بأحكام قانون الطوارئ.