اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، أمس باحات المسجد الأقصى بحماية عسكرية مشدّدة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت أكدت المملكة العربية السعودية دعمها الثابت للاجئين الفلسطينيين في سائر أرجاء المنطقة، وستبذل جميع مساعيها لإيجاد حلول مستدامة للتحديات المالية، التي تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
وقالت مصادر مقدسية، إن نحو 88 مستوطناً اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية داخل باحاته، وشهد المسجد تواجداً للمصلين وطلبة العلم الذين تصدوا للاقتحام، ومنعوا المستوطنين من التجول بحرية في الباحات.
وأضافت أن شرطة الاحتلال سمحت للمستوطنين بالتجول في باحات المسجد الأقصى دون مسار محدد، ما عدا دخول المصليات المسقوفة، كما اقتحم ثلاثة عناصر من مخابرات الاحتلال المسجد ضمن الجولة الاستكشافية.
إلى ذلك، أكدت المملكة العربية السعودية دعمها الثابت للاجئين الفلسطينيين في سائر أرجاء المنطقة وستبذل جميع مساعيها لإيجاد حلول مستدامة للتحديات المالية، التي تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا». ودعت المجتمع الدولي لدعم احتياجات الوكالة وأن تضاعف الدول والجهات المانحة والمؤسسات المالية المتخصصة مساهماتها وتبرعاتها المالية، لتتمكن الوكالة من القيام بتمويل برامج خدماتها المتزايدة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر ومواجهة الزيادة في أعداد اللاجئين مقابل النقص في التمويل
. جاء ذلك في كلمة المملكة في الأمم المتحدة أمس أمام لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار حول البند «وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى»، وألقاها عضو وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة شاهر الخنيني.
وأكد الخنيني أهمية دور "أونروا" بالنسبة للتعليم وتوفير فرص العمل للشباب الذي يعد خط الدفاع الأول ضد انتشار الأفكار المتطرفة وعاملاً مساعداً على إحياء الأمل في ضمان حياة كريمة للشباب.
أصيب مواطن وزوجته وشقيقته صباح أمس، إثر اعتداء مستوطنين على المزارعين خلال قطف ثمار الزيتون في قرية عوريف جنوب نابلس. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة إن مستوطنين من مستوطنة «ايتسهار» هاجموا المزارعين واعتدوا بالضرب على عدد منهم، ما أدى إلى إصابة المواطن تيسير محمود صالح (47 عاماً) وزوجته عطاف صباح وشقيقته فائدة صباح بجروح.