قال الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية ماهر فرغلي، إن جهود الأمم المتحدة فيها قصور واضح جداً بدءاً من تعريف الإرهاب وانتهاء بتمويل العمليات الإرهابية في العالم، لا سيما بالنظر في تطور الجماعات الإرهابية التي كانت مجرد تنظيمات محلية لتتوسع إلى تنظيمات شبكية معولمة، وأصبحت جغرافية العالم بفعل العمليات الإرهابية التي تستهدف الكل واسعة جداً، إضافة إلى ذلك الانتقال من تجنيد الخلايا إلى تجنيد ذئاب منفردة وذئاب متوحدة.

وأكد فرغلي أنه لابد من جهد أممي وليس جهد دولة واحدة أو دولة بعينها، فضلاً عن عمليات التمويل، فهناك عمليات التمويل تجري تحت عين دول كبرى، وكانت تشاهد هذه العمليات من تمويل الجماعات من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ولم تتخذ أي إجراءات تذكر بهذا الصدد، والمثال على ذلك دولة قطر التي كانت تمول حتى الجماعات الموجودة في مالي ونيجيريا المتمثلة في بوكو حرام.

وقال فرغلي إن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لعبت مع الدوحة بسياسة النفس الطويل والهدوء والاتزان، فاعتبرت أن قطر جزء من المحيط الخليجي والعربي، حاولت أن تعطي وقتاً لقطر حتى ترجع لمحيطها، واتخذت بعض الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية وغيرها، وهذا كان من حقها حتى تعود قطر إلى صوابها، وهو وواضح في البيان الأخير، ولكنها عاندت. وأضاف: «أعتقد أنه بعد اجتماع اليوم ستصدر قرارات جديدة وقوائم جديدة هي أصعب على قطر طالما أنها مستمرة في تدويل هذه القضية، ومحاولة اللعب على عامل الزمن».