ثمن الشارع الفلسطيني بشقيه الرسمي والشعبي، موقف كل من دولة الإمارات، والأردن على وجه الخصوص، وجهودهما حيال التصعيد الإسرائيلي في القدس، والعمل على إنهاء إجراءات الاحتلال التعسفية والتي من شأنها الإبقاء على الأوضاع متوترة في القدس المحتلة، لا سيما على أبواب المسجد الأقصى المبارك.
أثر بالغ
واعتبر خطيب المسجد الأقصى المبارك، ومفتي القدس، محمـد حسين، أن الموقف الإماراتي والأردني، حيال الأوضاع الأخيرة في القدس، كان له كبير الأثر، في دعم صمود المقدسيين، لشعورهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة، التي تحتاج للثبات على الموقف، والإصرار على إعادة الأمور في المسجد الأقصى المبارك إلى ما كانت عليه قبل 14 من الشهر الجاري. وقال خطيب الأقصى لـ«البيان»: «كان للإمارات والأردن جهد طيب ومؤثر، في الحد من الإجراءات الإسرائيلية في القدس، من خلال التواصل مع المجتمع الدولي، وقيادة الجهود المبذولة من كافة الأطراف العربية والدولية، لحماية المسجد الأقصى المبارك، وإعادة الأمن والاستقرار على أبوابه، وتأكيد ضرورة إلزام إسرائيل، باحترام الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات في القدس المحتلة».
دعم
من جانبه، أشاد الناشط الشبابي المقدسي، عمر الخطيب، بالدور الأردني الذي يتكفل بالوصاية على المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، وجهوده في الدفاع عنه، لا سيما في الأزمة الأخيرة، لافتاً في الوقت ذاته، إلى أن دولة الإمارات لها كذلك، اليد الطولى، في دعم صمود الفلسطينيين، والمقدسيين على وجه الخصوص، من خلال مشاريعها الإنمائية، بما يعين الشعب الفلسطيني، على الثبات والصمود في أرضه ووطنه.