أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، وصول طاقم السفارة الإسرائيلية بالأردن، وعلى رأسها السفيرة لدى عمان، وضابط الأمن المصاب أيضاً، إلى تل أبيب، وسط حديث عن صفقة تقضي أن تسمح لهم عمّان بالمغادرة مقابل إزالة إسرائيل للبوابات الإلكترونية في المسجد الأقصى المبارك، على أن تستبدل بالكاميرات.
وأوضحت القناة السابعة الإسرائيلية أن الطاقم وصل عن طريق معبر اللنبي. كان ضابط الأمن الإسرائيلي قتل أردنيين اثنين بزعم محاولة أحدهما طعنه، وقالت الأردن إنها سوف تخضعه للتحقيق.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن طاقم السفارة في عمان برئاسة السفيرة عينات شلاين وصل عبر معبر جسر اللبني.
يأتي ذلك، في وقت يتم الحديث فيه عن عقد صفقة تقضي بالإفراج عن الحارس الإسرائيلي القاتل مقابل إزالة البوابات ومن المنتظر أن يصادق عليها الكابينت الإسرائيلي، وفق ما ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية.
وكشفت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن أن المجلس الوزاري المصغر «الكابينت» سيوافق على الكاميرات الذكية بدلاً من البوابات الإلكترونية، مؤكدة أن الاجتماع حاسم ونهائي، حيث ستوفر الكاميرات بديلاً جيداً للبوابات لكشف أي معادن وأسلحة، بحسب ما ترى إسرائيل.
وكانت الخارجية الإسرائيلية أفادت بأن حارساً أمنياً في سفارتها في عَمّان قتل أردنياً بالرصاص بادعاء أنه حاول مهاجمته وآخر عن طريق الخطأ، مشددة على أن حارسها لديه حصانة من الاستجواب والمحاكمة.
وأوضح الناطق باسم الوزارة في بيان، أن عاملاً أردنياً كان ينقل أثاثاً إلى شقة الحارس المقيم في مبنى تابع للسفارة في عمان، حاول طعنه بمفك للبراغي في ظهره إثر خلاف بينهما. ولفت البيان إلى أن الحارس رد بإطلاق النار فقتل العامل وأصاب أردنياً آخر عن طريق الخطأ، هو مالك الشقة الذي كان في المكان. وتوفي الأخير لاحقاً متأثراً بإصابته. أضاف بيان الخارجية أن نتانياهو، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الخارجية، تحدث إلى حارس الأمن وإلى السفيرة واعتبر أن الحارس لديه حصانة من الاستجواب والمحاكمة.