واصل الفلسطينيون أمـــس هبّة الغضب دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك ضد إجراءات التهويد الإسرائيلية، فبينما كانت الصلوات تقام على الإسفلت حول المسجد الذي يمنع الاحتــلال الصـــلاة فيه من أيام إلا عبر المرور ببوابات التفتـــيش الإلكـــترونية، كانت التظاهرات تشتعل حول القدس دفاعاً عن المسجد المبارك.
وفي تصرف يحرس هوية المسجد أدى المئات من المقدسيين صلاة المغرب أمس في الشوارع المحيطة بالمسجد بعد منعهم من دخول المسجد، وكذلك رفضهم للبوابات الإلكترونية التي نصبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اعتدت على المصلين بعد صلاة الظهر بالضرب بالهراوات وإطلاق قنابل الصوت باتجاههم واعتقال عدد منهم.
وفي محيط القدس انطلقت مسيرات من مخيّم قلنديا شمال القدس تنديداً بإجراءات الاحتلال التي تستهدف تهويد المسجد. واعتدت قوات الاحتلال على المتظاهرين بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى وقوع إصابات.