قال مصدر أمني مصري أمس، إن قوات الشرطة قتلت خمسة عناصر إرهابية مسلحة في تبادل لإطلاق النار في محافظة الإسماعيلية، وأوضح المصدر أنّ القتلى متورّطون في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، بينما تجري عمليات فحص لكشف انتماءاتهم، لافتاً إلى أنّه تمّ ضبط عدد من الأسلحة بحوزة المسلحين.

في الأثناء، قتلت الشرطة المصرية أمس اثنين من المتورطين في هجوم الجيزة الإرهابي، وفق ما ذكرت مصادر أمنية.

وأوضحت المصادر أنّ قوات الشرطة قتلت الاثنين خلال تبادل إطلاق النار بعد أن داهمت إحدى البؤر بمنطقة البدرشين بمحافظة الجيزة جنوبي القاهرة، وأشارت إلى أن الشرطة تمشط المنطقة بالكامل بحثاً عن بقية المتورطين في الاعتداء.

تداعيات عملية

على صعيد آخر، في أعقاب الحادث الذي أدّى إلى مقتل سائحتين وجرح أربع أخريات في مدينة الغردقة أول من أمس، واصلت الشرطة المصرية تحقيقاتها مع المتهم.

وقالت نيابة أمن الدولة العليا في بيان أمس، إن «الحادث لم تتضح طبيعته أو دوافعه حتى الآن»، مشيرة إلى أنّ مرتكب الحادث موضع فحص وتحر للوقوف على هويته وانتماءاته، ولم يثبت للنيابة حتى الآن أي توصيف لهذا العمل الذي أقدم الجاني على ارتكابه، سواء أكان عملاً فردياً أو حادثاً جنائيًا أو عملاً إرهابياً أو غير ذلك.

بدورها، قالت مصادر قضائية لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّه تبين أثناء استجواب المتهم الذي تمّ نقله للتحقيق معه في القاهرة، اعتناقه الفكر المتطرّف، على الرغم من عدم إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن الاعتداء.

وكشفت المصادر ذاتها عن أنّ المتهم يبلغ الـ 28 من العمر من محافظة كفر الشيخ إحدى محافظات دلتا النيل شمال القاهرة.

أسف ألماني

في السياق، أكدت وزارة الخارجية الألمانية، أن الامرأتين اللتين قتلتا في هجوم بالسكين في منتجع سياحي في مدينة الغردقة على البحر الأحمر ألمانيتان.

وقالت ناطقة باسم الوزارة في بيان: «نؤكد بأسف شديد أنّ سائحتين ألمانيتين قتلتا في هجوم الغردقة».

وفي رواية أحد شهود العيان، قال رفيق رشدي مالك أحد المحال التجارية بفندق قريب من مكان وقوع الحادث: «لقد كنت أجلس في محلي عندما سمعت الناس يصرخون، فركضنا إلى خارج الفندق وسمعنا أنّ شخصاً قدم سباحةً إلى الفندق المجاور وقام بمهاجمة الأجانب».

وأضاف رشدي: «وبعد أن قتل امرأتين، ركض تجاه فندقنا وهو يصيح أنّه لا يستهدف المصريين، فيما كان بعض المصريين يحاولون توقيفه».