قال  الكاتب والمحلل السياسي ضرار بالهول الفلاسي إنه على قطر أن تفي بالتزاماتها وما وقّعت عليه، وبعد ذلك يمكنها التفاوض فيما سيكون عليها ضغط من الولايات المتحدة لكونها المتضرر من قطر.

وأضاف الفلاسي أن قطر تماطل وتحاول إيصال الدول الأربعة لنقطة يأس، مشيراً إلى أن الدول الأربع لن تمل وأطلقت اسم دول مكافحة الارهاب لاستمرار ضغطها.

وتابع: قطر لها أيادي خفية في الكثير مما حصل في أوروبا كفرنسا من خلال دعم الإرهابيين وتمويلهم من الإخوان والقاعدة وهذا أمل واضح. من الواضح أن قطر في أزمة داخلية من خلال صرف الأموال والرشاوى لإسكات الرأي سواء في الأسرة الحاكمة أو قضية التكاسي التي اشترت ذمتها.

وأردف :  لا تؤثر المقاطعة على الدول الأربع كون اقتصادنا قوي ومن يتأثر هو قطر وشاهدنا أزمتها الكبيرة وارتمائها في حضن ايران وتركيا.

وحول دول مجلس التعاون، قال الفلاسي إنها بخير ولا توجد أزمة بل، مبيناً أن الكويت ستنضم قريبا لما شاهدته من إجرام قطري إرهابي أما عُمان ستبقى على الحياد.

وأضاف أن أضحوكة قطر في موضوع الأبقار والتي ستحتاج إلى سنة ونصف لتعتاد على جو قطر لتنتج لها وللعلم تركيا وايران لا تتعامل بالريال القطر. قطر في أزمة ومن تصفهم بداعميها من إيران وتركيا يزيدون أزمتها بعدم التعامل بعملتها مما جعلها تنفق من الأصول السيادية التي أضعفتها.

وأشار الفلاسي إلى أن  قطر تدعم الجماعات الإرهابية الإخوانية فلها بصمة في العمليات الإرهابية سواء في مصر أو أوروبا بأكملها.

وأكد أن ما تم بثه في اعترافات عبدالرحمن بن صبيح عن دعم قطر لزعزعة أمن الإمارات والمنطقة بأكملها ما هو إلا نقطة في بحر إجرام قطر وأتباعها، موضحا أن  قطر تعتبر ممراً ومستقراً للجماعات الإرهابية ولاجتماعاتهم ولتنسيقهم في زعزعة أمن المنطقة والأجندات الخفية لنشر العنف والفتن.