استشهد شابان فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مواجهات اندلعت في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية المحتلة فجر أمس، وفق ما أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية. وأكّدت المصادر الطبية، استشهاد الشاب سعد صلاح «21 عاماً» بعد إصابته برصاصة في الرأس، وفي ما بعد استشهاد الشاب أوس سلامة «17 عاماً» متأثراً بإصابته الخطيرة بعد نقله إلى مستشفى في المدينة. وأصيب شاب ثالث برصاصة في ساقه ونقل لتلقي العلاج.

وزعم جيش الاحتلال، أنّ الجنود أطلقوا النار باتجاه مهاجمين، بعد أنّ فتح مسلحون فلسطينيون النار على القوات. وقام المهاجمون بإلقاء عبوات ناسفة على القوات التي كانت موجودة في المخيم، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت ناطقة باسم الاحتلال، إنّه لم تقع إصابات في صفوف الجنود. ولم يدل الجيش بمزيد من التفاصيل عن سبب وجود جنوده في مخيم جنين.

وتمّ تشييع جثمان الشابين بعد صلاة ظهر أمس، بينما أكّد أقارب الشاب سعد صلاح، أنّه تمّ إعدامه. وقال عدنان صلاح شقيق الشاب: «قتلوه بطريقة وحشية»، مشيراً إلى أنّ شقيقه توجه إلى مخيم جنين وفوجئ بقوات الاحتلال هناك، حاول الذهاب، ثم أطلقوا عليه النار، معتقدين أنّه سيقوم بفعل شيء ضدهم.