أجمعت صحف العالم على أنّ رفض قطر مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أدخلها في أزمة حقيقية ونفق مظلم، متوقعة صدور إجراءات جديدة ضد «تنظيم الحمدين»، لافتة إلى استقواء قطر بمن اختطفوا قرارها.
أوضحت صحيفة «ايه.بي.سي» الأميركية، أنّ القرار القطري غير مستقل ويتم التأثير عليه من جانب أطراف خارجية، مشيرة إلى تعنّت الدوحة تجاه مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.
ولفتت الصحف العالمية إلى أنّ هناك مفارقة في الرد القطري على قائمة المطالب، ففي الوقت الذي تنفي فيه الدوحة دعمها للإرهاب، تعمل على الجانب الآخر بشكل مباشر وغير مباشر على مساندة منظمات متطرفة في العلن والخفاء.
وأفردت صحيفة «ان.بي.آر» الأميركية مساحة مقدّرة للأزمة، مشيرة إلى مواصلة «تنظيم الحمدين» ممارسة موقفه المريب المعادي والمستهدف لجيرانه العرب، الأمر الذي يبدو جليّاً في رد الدوحة على مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.
تصاعد أزمةعلى صعيد متصل، توقعت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية، تصاعداً في الأزمة القطرية، لاسيّما بعد رفض «تنظيم الحمدين» مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن الدوحة مصرّة على تأزيم الموقف وعدم الاستماع لصوت العقل.
مشدّدة في الوقت ذاته على ضرورة تعاطي قطر الجدي مع الأزمة والرد على الاتهامات الموجهة لها بدلاً من القفز عليها بكلام غير ذي جدوى. أما صحيفة «جارديان» البريطانية فأكّدت أنّ المزيد من الإجراءات العقابية في انتظار قطر، بعد تعنتها غير المبرّر تجاه مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.
دور محرّض
إلى ذلك، كشفت صحيفة «سيدني مورنينج هيرالد» الأسترالية عن دور يوسف القرضاوي المحوري في تعنّت «تنظيم الحمدين» حيال مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أنّ القرضاوي أصبح الرجل الأخطر في معادلة الأمن القومي.
ونشرت الصحيفة واسعة الانتشار تاريخ القرضاوي المحرّض على العنف والتطرّف، وصولاً إلى دوره المباشر في إحداث الفرقة والشقاق في الصف العربي والخليجي عبر تأثيره في تبنّي «تنظيم الحمدين» للإرهاب والتطرّف.