ظهر وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مضطرباً بمواقفه حول رد الدوحة على مطالب الدول المقاطعة، فحيناً يستبق الوسطاء الكويتيين ويعلن رده على المطالب بالقول إنها «غير واقعية وتتصادم مع مبدأ السيادة»، وأحياناً يقول: «إن الرد بيد الكويتيين وهم من سيتحدثون عنه»، لكن القشة التي قصمت ظهر الوزير قوله إن «رد الدوحة الذي سُلّم للكويت كان معداً سلفاً»، أي أن تمديد المهلة 48 ساعة لم تكن الدوحة بحاجة إليه.

وفي المؤتمر الصحافي ذاته في الدوحة مع نظيره الألماني، حاول صحافيون من مؤسسات إعلامية قطرية بأسئلة وراءها التوجيه لإرغام الوزير الألماني على نفي تصريحاته في أبوظبي بطلبه من قطر محاربة الإرهاب.