عرض الناطق باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، أمس، أدلة جديدة على الدعم القطري للإرهابيين الذي وصل إلى حد قوات وأسلحة في القتال ضد الجيش الليبي.
وقال المسماري إن «قطر تدعم ميليشيات إرهابية لا تعترف بمفهوم الدولة، وعلي الصلابي التحق بتنظيم القاعدة، ويقيم الآن في قطر منذ 15 عاماً».
وندد المسماري بالتدخل الخارجي لمصلحة الإرهابيين وخصوصاً من قطر، مؤكداً أن تنظيم داعش الإرهابي أصبح محاصَراً في ليبيا.
وأظهر مقطع فيديو عرضه المسماري في ندوة للصحافيين بالقاهرة، تظهر فيه مدرعة عليها العلم القطري تحارب إلى جانب الميليشيات المسلحة عام 2014 ضد قوات الجيش الليبي.
كما أظهرت صور أخرى ذخائر وأسلحة تنقلها طائرات قطرية إلى مطارات تسيطر عليها الميليشيات الإرهابية في غربي ليبيا.
ويظهر في أحد المقاطع تفريغ حملة طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية القطرية في مطار طرابلس وتحتوي على ذخائر.
وقال المسماري إن قوات الجيش عثرت في منطقة الصابري على كاميرات نوعية لا تستخدم إلا من قبل الجيوش في معاقل الميليشيات الإرهابية.
وأظهر مقطع مصور كاميرات قال المسماري إن مدى رؤيتها يصل إلى 7 كيلومترات، ويتم تركيبها على الدرون والطائرات المروحية وكاميرات ليلية وملونة يستخدمها الأفراد.
كما عثر الجيش على صواريخ مضادة للطائرات الصينية الصنع وذخيرة منشأها باكستان.
وعرض المسماري مقطعاً يُظهر أحد عناصر الميليشيات الإرهابية التي تدعمها قطر وهو يذبح شخصاً أعزل.
نجاحات ميدانية
وتعليقاً على العمليات العسكرية الجارية، أعلن المسماري نجاح قوات الجيش في السيطرة على معظم مناطق حي الصابري، بينما يتم تطهير بعض الجيوب من الإرهابيين.
وأكد المسماري أن القوات المسلحة تمكنت من السيطرة على أكبر 3 قواعد جوية في ليبيا. ولفت إلى أن الجيش يحارب حالياً 4 تشكيلات مدعومة من قطر، تتمثل في تنظيم داعش الذي أصبح ضعيفاً، والقاعدة، والأذرع الإخوانية، والعصابات الإجرامية التي تسيطر على السلاح.