اعتقلت السلطات البحرينية، أمس، مجموعة من العناصر الإرهابية، عقب تنفيذ حملة أمنية استباقية حملت اسم «الفأس».

وأعلنت الداخلية البحرينية اعتقالها عناصر خلية إرهابية مسلحة تتبع ما يسمى بتنظيم «سرايا الأشتر»، بحسب ما أفاد رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن، خلال مؤتمر صحفي، أمس.

وقال الحسن: إن التحريات تشير إلى أن أعضاء الخلية شاركوا تخطيطاً وإعداداً وتنفيذاً في سلسلة من الهجمات التي وقعت في الفترة الأخيرة واستهدفت رجال الأمن البحرينيين.

وأشارت الداخلية إلى أن القوات الأمنية عثرت على عبوات ناسفة جاهزة وكميات من مواد شديدة الانفجار، إضافة إلى الأدوات والأجهزة التي تصنّع بها العبوات المتفجرة، بتقنيات مختلفة، في المبنى غير المأهول الواقع بمنطقة الدير (شمال) التي اتخذت منها الخلية مقراً لها.

وأكدت أن أعمال البحث والتحري لا تزال مستمرة، للكشف عن أي ارتباطات تنظيمية بعناصر أو خلايا إرهابية أخرى.

وبينت الوزارة أنه -وبحسب تقديرات خبراء المتفجرات- في حال وقوع انفجار فإن مدى الشظايا كان سيتجاوز محيطاً نصف قطره 600 متر، الأمر الذي كان سيؤدي إلى وقوع العديد من الضحايا، بحسب ما جاء في نص البيان.

وأفادت الوزارة البحرينية أن عملية «الفأس» أسفرت عن اعتقال اثنين من العناصر المسلحة، شرَعا في رصد تحركات عدد من رجال الأمن والتخطيط والإعداد لاستهدافهم.

وعلّق وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش على العملية في تغريدة على «تويتر» قائلاً: إن «عملية «الفأس» ضمن إجراءات البحرين للتصدي للإرهاب الموجه خارجياً، لا نعيش في دوائر مغلقة معزولة، أمننا في الخليج واحد والتحدي معقّد مركّب».