يدخل إضراب 1700 أسير فلسطيني عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، يومه الـ 30 على التوالي، فيما أحيا الفلسطينيون الذكرى الـ 69 للنكبة بالمواجهات مع الاحتلال، في وقت استشهد صياد فلسطيني بنيران بحرية الاحتلال في غزة.

ويعاني الأسرى المضربون أوضاعاً صحية خطيرة، ويتعرضون لحالات إغماء متكررة في عزلهم، وفي سجن الرملة الذي حوّله الاحتلال إلى مستشفى ميداني للأسرى المضربين.

ودعت اللجنة الوطنية لإسناد إضراب الحرية والكرامة، إلى اعتبار يوم أمس إضراباً تجارياً جميع الأيام القادمة، أيام مواجهة مع الاحتلال. كما دعت اللجنة إلى تحويل فعاليات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، إلى مواجهات مع الاحتلال، ومقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية.

ذكرى النكبة

وبمناسبة إحياء الذكرى الـ 69 للنكبة، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.

ونقل 11 فلسطينياً لتلقي العلاج في المستشفيات، بعد مواجهات بالقرب من حاجز مستوطنة بيت إيل، القريبة من رام الله، استخدم فيها جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط ضد المتظاهرين. ورجم الشبان الفلسطينيون جنود الاحتلال قرب الحاجز بالحجارة.

وفي بيت لحم، جنوبي الضفة المحتلة، قام مئات من الفلسطينيين الذي ارتدوا قمصاناً سوداء كتب عليها «1948»، برجم قوات الاحتلال بالحجارة. وقبل اندلاع المواجهات، شارك آلاف الفلسطينيين في رام الله في تظاهرة حملوا فيها الأعلام الفلسطينية، بالإضافة إلى مفاتيح العودة التي ترمز لمفاتيح البيوت التي تركها اللاجئون الفلسطينيين.

وقالت صالحة عرابي (62 عاماً)، وهي من مخيم الجلزون للاجئين قرب مدينة رام الله «آتي كل سنة إلى هنا لإحياء هذه الذكرى، لأنها كارثة، النكبة هي الدمار بالنسبة لنا، نحن من نشعر بها، نحن من تهجر، نحن من تركنا منازلنا وأرضنا».

استشهاد صياد

وفي غزة، استشهد صياد فلسطيني بنيران البحرية الإسرائيلية، بزعم خرق مسافة الصيد المسموح بها في القطاع المحاصر.

وأعلن نقيب الصيادين في غزة، نزار عياش، أن «الصياد محمد بكر (29 عاماً) استشهد، بعد أن أطلق الاحتلال النار عليه في مركبه فجر أمس، وهو يصطاد في المياه الفلسطينية في عمق أقل من ميلين بحريين».

واعتقلت البحرية الإسرائيلية أمس ثلاثة صيادين، وصادرت مركبهم قبالة بحر منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة.

برج عسكري

وشرعت قوات الاحتلال ببناء برج عسكري في قرية واد الشاجنة، إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل، على مساحة تقدر بنحو 1200 متر مربع. وصادرت قوات الاحتلال قطعة من أراضي القرية، ودمّرت جرافاته أجزاء كبيرة من الأرض خلال عملهم ببناء البرج، لحماية المستوطنين الذين يعبرون الشارع المتاخم للقرية.