أصيب العشرات من الفلسطينيين، أمس، بالرصاص والاختناق، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرات خرجت في الضفة الغربية المحتلة، لنصرة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم التاسع عشر على التوالي. فيما تخطط إسرائيل لتنفيذ عمليات التغذية القسرية في المراكز الطبية التابعة لمصلحة السجون.
في قرية النبي صالح غربي مدينة رام الله، أصيب شابان بالرصاص الحي في قدميهما، والعشرات بحالات الاختناق، إثر المواجهات العنيفة التي اندلعت عقب مهاجمة جنود الاحتلال لأهالي القرية المشاركين في المسيرة الأسبوعية لنصرة للأسرى المضربين عن الطعام.
احتجاز
واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عند البوابة الحديدية المقامة على أراضي القرية، ومنعتها من الوصول إلى المصابين .
كذلك أصيب شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت في بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل، عقب مهاجمة جنود الاحتلال للمشاركين في مسيرة البلدة، التي خرجت لدعم إضراب الأسرى، بالرصاص والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بحالات الاختناق.
وفي بلدة بلعين غربي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي رئيس المجلس القروي، باسل منصور، ونائبه أحمد أبو رحمة، خلال كمائن نصبتها للمشاركين في المسيرة الرافضة للجدار والداعمة لإضراب الأسرى.
تغدية قسرية
إلى ذلك، دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين عيسى قراقع منظمة الصّحة العالمية لاتّخاذ موقف ضد نيّة إدارة مصلحة سجون الاحتلال تطبيق سياسة التغذية القسرية بحقّ الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطّعام م عقب الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول بدء إسرائيل بالتّحضيرات الأولية لنقل أطبّاء من دول أجنبية لتنفيذ التغذية القسرية بحقّ الأسرى المضربين.
وأكّد أن الموقف الدّولي حرّم هذا النّوع من التغذية، كما أكّد على أن للأسير الحقّ بأن يختار بإرادته وسيلة الإضراب عن الطعام كوسيلة احتجاج شرعية. وبيّنت أن التّغذية القسرية تتم باستخدام ما تسمى بـ«الزوندة»، التي توضع إما بالأنف أو بالفم، و وغالباً ما يصاحب هذه العملية نزيف بسبب تكرار إدخالها.