اكتسبت العملية العسكرية العراقية لاستعادة الموصل من قبضة تنظيم داعش قوة دفع جديدة امس بمحاولة فرقة مدرعة الزحف على المدينة من ناحية الشمال.وتحاصر القوات العراقية مسلحي التنظيم في الزاوية الشمالية الغربية من الموصل التي تشمل وسط المدينة القديمة وجامع النوري الكبير بمئذنته المائلة.
وبحسب بيان للجيش العراقي أن الفرقة المدرعة التاسعة وقوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية فتحت جبهة جديدة في شمال غرب المدينة.وسيساعد الهجوم جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الشرطة الاتحادية التي تتقدم بصعوبة كبيرة من جهة الجنوب. وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول «قواتنا تحقق تقدماً سريعاً في الساعات الأولى للهجوم و مقاتلو داعش منكسرون ويتقهقرون».
وتقدمت قوات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع لمسافة 1400 وما زالت تتوغل بمنطقة حليلة باتجاه الهريمات شمال غربي الموصل. وقالت الشرطة الاتحادية في بيان إن القوات تحاول الوصول إلى ضفة نهر دجلة وتطويق الجسر الخامس إلى الشمال من المدينة القديمة.
وقال اللفتنانت كولونيل جيمس براوننج من الجيش الأمريكي وهو مستشار الفرقة التاسعة المدرعة لرويترز في القاعدة إن الدعم الأمريكي الوثيق سيفيد في مشاركة الفرقة المدرعة التاسعة في القتال ويقلل المخاطر على المدنيين.
ويعد الدعم الأميركي أساسياً للتخلص من السيارات المفخخة التي يقودها انتحاريون وتستهدف الجنود.
وتتسبب المعارك في سقوط أعداد كبيرة من القتلى بين المدنيين المحاصرين وراء خطوط التنظيم ويستخدمهم المسلحون كدروع بشرية.