لطيفة أبو حميد «أم ناصر» أم لشهيد وأربعة أسرى يقبعون الآن في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في حين أن أبناءها السبعة ذاقوا مرارة الاعتقال. أم ناصر التي حملت قضية الأسرى على عاتقها منذ عقود، لا تترك فعالية تضامنية إلا وتكون على رأسها.

وأعلنت أم ناصر أمس الإضراب عن الطعام، مُساندةً للأسرى ولأبنائها الأربعة في إضرابهم المفتوح الذي بدأ منذ السابع عشر من الشهر الجاري. أم ناصر من سكان مخيّم الأمعري للاجئين جنوبي رام الله، لها حالياً أربعة أبناء أسرى حكم عليهم الاحتلال بالمؤبدات.

تقول أم ناصر إنّ نجلها الأكبر ناصر المحكوم 7 مؤبدات و20 عاماً، كان أعلن إضرابه عن الطعام قبل بدء الإضراب العام، وهو مُمثّل الأسرى في سجن عسقلان. نجلها الثاني شريف، محكوم بالسجن 5 مؤبدات، ومحمد محكوم بالسجن مؤبدين و30 عاماً، ونصر محكوم 5 مؤبدات.

حين سَجَن الاحتلال أبناءها الأربعة، وفي محاولة لكسر إرادة أحدهم في التحقيق، جعلوه يُحدّثها هاتفياً، فطالبته بالثبات والصمود فقالت له: «يمّا هاي مواقع الرجال، إذا فتحت فمّك ترجعش ع الدار، طلعت زلمة إرجع زلمة».